📁 آخر الأخبار

الأديان في علم الاجتماع - pdf


عنوان الكتاب : الأديان في علم الاجتماع 
المؤلف : جان بول ويليّم
المترجم:  ترجمة : بسمة علي بدران
كاتب الملخص : حسن قروق 
المقدمة 
اذا كانت كل ديانة وحدها عالما معقدا ومتشعبا بتوسع في الزمان والمكان فدنيا الديانات هي بالأحرى أكثر تعقيدا وتشعبا. وبالتالي إن الباحث في علوم الديانات ملزم بالتخصص في استكشاف عالم ديني معين بفعل هذا التنوع: فلا امكانية للمقاومة سوى من خلال تحليل دقيق لعوالم دينية معينة  غير أن التحليل بحد ذاته يدل على الجميل : فالمؤرخون وعلاماء الإجتماع وعلماء السلالة والفلاسفة وأهل السياسة والقانون، يبنون أهدافهم كل على حدة بطريقة خاصة على الرغم من الروابط الكثيرة بين مجالات عملهم. 
وإذا ظهر عالم من ديني واحد بمظاهر مختلفة حسب تلك النظريات المتعددة، فإن وحدة النظرة تسمح بالتعاطي مع مجموعة العوالم الدينية بفعل الأسئلة المحددة التي تطرحها. 
يتم التشديد هنا إذا، على على الديانات بل على دراستها الاجتماعية أي أن هذه الصفحات لا تهدف الى شرح العوالم الدينية الاساسية بل تعرض كيف تكون حقل خاص هو علم اجتماع  الأديان بشكل تدريجي وجامع.
كيف درس علماء الاجتماع الأوائل الشؤون الدينية وكيف تبلورت نظرة علم الاجتماع إلى الديانات شيئا فشيئا وكيف يحلل علماء الاجتماع المعاصرون الحالة الدينية الحالية، هذا ما يحتويه هذا الكتاب: فهل عمل يطرح من ضمن حدوده إلى أن يكون مقدمة إلى علم اجتماع الاديان على الرغم من طابع البرنامج الطموح. 
إن ولادة علم الاجتماع كعلم قائم قد ارتبطت بشكل وثيق بالتساؤل حول مستقبل الدين في المجتمعات الغرببية . ولم يستطع علماء الاجتماع الأوائل أن نتفادوا الظاهرة الدينية في سعيهم إلى الإشارة إلى بروز المجتمع المعاصر.بالفعل، ان علم اجتماع الأديان ولد في قلب تساؤل علم الاجتماع حول العصرية .
وقد اقترح جميع المؤسسين الكبار لهذا ( دوركايم durkheim وفيبر weber على الأخص) تحليلا للظواهر الدينية من منطق علم الاجتماع. وتركز تحقيقهم على المجتمع المعاصر والتغيرات العميقة التي طرأت لى الدين من جرائه.
ان ازمة المجتمع المعاصر بالنسبة الى اميل دوركاهايم 1858 – 1917 ارتبطت بدعم وجود بديل لعلم الاخلاق . من وجهة نظره كان ينبغي على علم الاجتماع أن يؤدي الى اعادة تشكيل علم أخلاق يتجاوب مع متطلبات العقلية العلمية من هنا يأتي اهتمامه بعلم الاخلاق العلماني والتزامه بالنشاط التربوي في الجمهورية الفرنسية أما ماكس فيبر 1864-1920 فيبر لديه موضوع ((فك السحر عن العالم)) الذي نتج عن زيارة العلمية والبيروقراطية في الحياة الاجتماعية، غير أن فيبر يستمر في اعطاء أهمية كبرى للشخصيات الجاذبة شعبيا 
لقد حاز النقد العلمي للدين أهمية كبيرة في علم اجتماع الاديان المنبثق من صميم العلوم الاجتماعية وخاصة في فرننا. وكان تأثير هذا النقد العلمي متناقضا بحق. فبينما ادعى فكر علم الاجتماع المتعلق بشؤون الدين، تفسير الديانات بطريقة دنيوية ابتعد عن مقاومة فلاسفة الانوار . التقليصية ر,أ نيسبي التي اعترف بنفع الدين الاجتماعي معتبرة في الوقت نفسه انه يظهر على الأخص نقصا في الادراك . لقد ساهم فكر علم الاجتماع في رد اعتبار الامور الدينية عبر ابراز اهمية الدين في الأنظمة الاجتماعية مع تصوير بعض الرسوم البيانية التقليصية أحيانا. 
ملاحظة الكتاب متوفر على الانترنيت في المواقع التالية 
https://www.alarabimag.com 
https://www.researchgate.net/
https://www.kutub-pdf.com / 
https://www.tahmil-kutubpdf.net / 

طلب حذف هذا الكتاب من الموقع  👈 bisociology@gmail.com

فريق موقع بوابة علم الاجتماع
فريق موقع بوابة علم الاجتماع
تعليقات