📁 آخر الأخبار

الاتجاهات الإنسانية فى علم الاجتماع

الاتجاهات الإنسانية فى علم الاجتماع

الاتجاهات الإنسانية فى علم الاجتماع

 Sociology Humanistic 

يقصد بها بحوث علم الاجتماع التى تعارض المناحى الميكانيكية (التى تراها تلك الاتجاهات) والمناحى ذات التقنيات المنهجية التى تتسم بالمغالاة، والمناحى المجردة، والمناحى الحرفية. وتحاول هذه الاتجاهات أن تقدم عوضاً عن ذلك تحليلاً اجتماعياً "فى خدمة الإنسانية"، وبذلك فإن أصحابها يلعبون دور "النقاد والتنويريين، والمراقبين والشراح (انظر: آتاب الفريد ماآلونج لى: علم الاجتماع من أجل من؟" الصادر عام ١٩٧٨)

. ويعد رايت ميلز غالباً مثالاً بارزاً لهذا الاتجاه، وقد تأسست منذ السبعينيات رابطة لعلم الاجتماع الإنسانى Sociology Humanist For Association مقرها الولايات المتحدة تصدر مجلة خاصة عنوانها "الإنسانية والمجتمع" .Society and Humanity ولقد حدد كين بلامر فى عرضه التمهيدى للمشكلات والتراث فى منهج علم الاجتماع الإنسانى (انظر كتابه:وثائق الحياة، الصادر عام ١٩٨٣).

 أربعة محكات لعلم الاجتماع الإنسانى: فهو يولى "اهتماماً ( للذاتية الإنسانية والإبداع موضحاً كيف يستجيب الأفراد للضوابط الاجتماعية، وكيف يقومون بدور إيجابى فى تشكيل عالمهم الاجتماعى"، وذلك لأنه يهتم "بالخبرات الإنسانية الملموسة - كالكلام والمشاعر والأفعال - عبر تنظيمها الاجتماعى والاقتصادى". ويكشف عن "ألفة حميمة وطبيعية بمثل هذه الخبرات"، ووجود" وعى ذاتى لدى عالم الاجتماع بالدور الأخلاقى والسياسى نحو تحقيق بناء اجتماعى به قدر أقل من الاستغلال والقهر والظلم." 
عالم الاجتماع الأمريكى روبرت نيسبت Nisbet

وتجسد أعمال عالم الاجتماع الأمريكى روبرت نيسبت Nisbet علم الاجتماع الإنسانى (كان نيسبت يشغل أستاذ كرسى ألبرت شفايتزر للإنسانيات فى جامعة آولومبيا حتى تقاعده فى عام ١٩٧٨ .

ومن أعماله الكتب التالية:

 البحث عن المجتمع المحلى، الصادر عام ١٩٥٣ ،وتراث علم الاجتماع، الصادر عام ١٩٦٦ ،وأفول السلطة، الصادر عام ١٩٧٥وتاريخ فكرة التقدم، الصادر عام ١٩٨٠ ،والعصر الحاضر، الصادر عام ١٩٨٨. والسمة المميزة لكل أعماله هى مزج (أو تضفير) علم الاجتماع بكل من الفلسفة والتاريخ، وهى العلوم الثلاثة التى كان يرى أنها يجب ألا تنفصم أبداً. وقد صُنف نيسبت كواحد من المحافظين المحدثين، ومن المؤكد أنه كان من أصحاب الاتجاه الأخلاقى. وتهتم غالبية مؤلفاته بدراسة وفحص الأزمة الأخلاقية للحداثة، وبعملية تركيز القوة فى الدولة البيروقراطية، والتراث الغامض لمذهب الحرية (التحررية). انظر كذلك مادة: المذهب الإنسانى.

♡ إدعمنا بمشارك المنشور مع المهتمين . شكرا
فريق موقع بوابة علم الاجتماع
فريق موقع بوابة علم الاجتماع
تعليقات