📁 آخر الأخبار

مشكلة الكتابة في عم الاجتماع

مشكلة التعبير والكتابة في علم الاجتماع

مشكلة الكتابة في عم الاجتماع 

الكاتب : حسن قروق 


تعتبر مشكلة التعبير والكتابة في علم الاجتماع أمرا شائعا بين طلبة علم الاجتماع والفلسفة، وذلك أن الطالب عندما ينتقل الى الجامعة يجد نفسه في عالم آخر، وطريقة تدريس جديدة غير معتادة، وامتحانات من نوع آخر. مما يجعل مشكل التعبير والكتابة في هذه الامتحانات أمرا صعبا بالنسبة للطلبة الجدد.

ان التغلب على هذا الأمر هو ما حاولت أن اعالجه في هذا الموضوع الذي جمعت فيها أهم النصائح التي يجب على كل طالب أن يعقلها جيدا وهي:

• القراءة

تعتبر القراءة من أهم ما يجب على الباحث أو الطالب أو المتخصص في علم الاجتماع أن يهتم به خلال مسيرته الدراسية، لأن القراءة تساعد على توسيع آفاق تفكيرنا، مما يجعل مشكلة التعبير تختفي من حياتنا شيئا فشيئا.
ان مشكلة التعبير والكتابة لا يمكن التخلص منهما إلا عن طرق خطة محكمة تتمثل في قراءة متواصلة لأهم الكتب في جميع المجالات والتركيز على مجال التخصص أو تخصيص نسبة 60 أو 70 في المأة لموضوع التخصص. لأن من الطبيعي أن يكتب الباحث في مجال تخصصه لتكون له انتاجات علمية في مجاله.

كيفية نقرأ ؟

ان القراءة أنواع فهناك القراءة الصامتة والتي تكون مخصصة للروايات، والجرائد، والمقالات التي لا تحتوي على معلومات تحتاج من الباحث التاني أو التحليل المعقد.
  • القراءة الجهرية: تعتبر القراءة الجهرية محببة لبعض الأشخاص الذين يجبون ان يجهروا بالقراءة وذلك لأنهم يجدون في أنفسهم ميلا لها، اضافة الى أن القراءة الجهرية قد تساعدك في التعبير الشفهي وتعتبر في حد ذاتها تدريبا لك على التعبير والالقاء.
  • القراءة السريعة أما القراءة السريعة: فيمكن استخدامها في قراءة الجرائد  والمقالات والروايات والمقالات التي لا تحتاج الى كثير من التامل، ومن بين الأمور التي تقرأ بالقراءة السريعة الفهارس. والتركيز على المعلومات التي تحتاجها دون الدخول في التفاصيل.

  • وفي المرتبة الرابعة نذكر القراءة المتأنية وهي القراءة التي نحتاجها للتحليل، واستخراج افكار رئيسية للمقال أو الدرس، أو معرفة الأطروحة.
  • القراءة المتأنية : ونحتاجها لتحليل موضوع بعمق كالمواضيع الاجتماعية، التي تتطلب الكثير من التامل والتحليل ، ومعرفة العلاقات بين المتغيرات، ونحتاجها ايضا لتقسيم عناصر الموضوع، والتطرق الى المواضيع بالدراسة والتحليل.
  • ثم القراءة الناقدة: ويستخدمها الباحث لإخضاع موضوع معين للنقد، وتتطلب من الباحث أن تكون لديه خبرة كبيرة في النقد والتحليل، وتتطلب ايضا من الباحث ان يتعرف على سلبيات وإيجابيات الموضوع قيد القراءة والنقد.

• الكتابة

بعد القراءة تأتي الكتابة وهي العنصر المراد تحليله في هذا الموضوع.
ان حقيقة مشكل الكتابة والتعبير ناتجة أساسا من عدم القراءة، فكلما كانت نسبة القراءة مرتفعة، رادت رغبتك في الكتابة، وهنا يجب استغلال هذه الرغبة والبدا في الكتابة، ولتبدأ في عملية بناء تعبيرك الخاص عليك أن تشتري مذكرة شخصية، واعدك بانها سوف تكون مفتاحك الأول للخلص من مشكلة التعبير والكتابة، لان المذكرة الخاصة سوف تكتب فيها ما تريد بدون خوف من أي يراك احد، وعليك ان تكون حريصا على كتابة مذكرتك يوما من اجل أن تملأها وتشتري اخرى ☺️ نعم عليك ان تشتري مذكرة اخرى، واحرص على الا نضيع مذكرتك الأولى، واحتفض بارشيف لمذكراتك وعد اليها بين الفينة والأخرى ، وسوف تلاحظ ان تعبيرك وطريقتك في الكتابة في تطور مستمر.

خاصة

صديقي العزيز، عن تجربة شخصية متواضعة في مجال القراءة لا يمكنك أن تكتب دون أن تقرأ وغن كتبت دون ان تقرأ سوف يكون مستواك متدنيا جدا. لذلك انصحك وبشدة ان تقرا وتقرأ وتقرأ واقتن مذكرة خاصة.
طبق ما ذكرته لك في هذا المقال وبحول الله سوف تلاحظ أن طريقتك في الكتابة والتعبير تتحسن باستمرار.
اتمنى من صميم قلبي ان يكون هذا الموضوع قد افادكم.

فيديو يحتوي على أهم النصائح للتغلب على هذه المشكلة عن تجربة شخصية. فرجة ممتعة

++

♡ إدعمنا بمشارك المنشور مع المهتمين . شكرا
فريق موقع بوابة علم الاجتماع
فريق موقع بوابة علم الاجتماع
تعليقات