![]() |
| الظاهرة الأخلاقية عند دوركايم |
الظاهرة الأخلاقية عند دوركايم - pdf
الملخص
إذا كان دوركايم يطمح إلى بناء تصور عقلاني للعلاقات والممارسات والأفعال الاجتماعية ، وإلى تأسيس أخلاق علمانية يبدو أنه كان وما يزال مهيمنا على التصورات والممارسات الأخلاقية للناس ، فإنه قد أدرك أن التربية هي أساس هذه الأخلاق الاجتماعية ، ذلك أنه بفضل ما يمارس على الفرد في المجتمع من تطبيع ثقافي وتنشئة اجتماعية يكتسب عاداته وأخلاقه وثقافته الاجتماعية .
إذن فالتربية الأخلاقية تصبح في هذا التصور دعامة روحية للبناء الاجتماعي . إن الكثير من أعمال دوركايم عن التربية والتنشئة عامة يمكن رؤيتها على ضوء اهتمامه بالتأكل الأخلاقي والإصلاحات الممكنة لإيقاف انتشاره . التربية والتنشئة عرفت بواسطة دوركايم بأنها العمليات التي عن طريقها يتعلم الفرد أساليب مجموعة أو مجتمع ما واكتسابه الأدوات المادية والفكرية ، وما هو أكثر أهمية الدوركايم الأخلاقية الضرورية للوجود الفاعل في المجتمع . وللتربية الأخلاقية لها ثلاثة جوانب مهمة :
أولا ، هدفها هو مد الأفراد بالوسائل الضرورية لكبح النزوات التي تهدد بالإطباق عليهم وابتلاعهم .
ثانيا ، تمد الأفراد بالإحساس بالاستقلال لكنه استقلال خاص ومميز فيه أيفهم الطفل لماذا أن القواعد التي تنص على أشكال معينة من السلوك يجب الرغبة فيها بحرية " أي " تقبلها عن طيب خاطر بفضل التقبل المستنير " .
أخيرا، عملية التنشئة تهدف إلى تطوير إحساس بالإخلاص للمجتمع ونسقه الأخلاقي وجوانب التنشئة الأخلاقية .
إن دراسة التربية الأخلاقية لا تتم إلا بدراسة الواقع الأخلاقي وما تتكون منه الواقعة الأخلاقية ، والإلمام بما يميزه من خصائص أي أن يقف على العلامة التي يتعرف عن طريقها على هذه الواقعة حتى يتيسر ملاحظتها . وهذا ما أردنا التطرق إليه من خلال التطرق للعناصر التالية :
بداية بنشأة النظام الاجتماعي عند دوركايم ثم وضحنا أهم خصائص الظاهرة الأخلاقية عند دوركايم ، بعدها حاولنا توضيح أهمية التنشئة الأخلاقية ودورها في تأسيس النظام الإجتماعي من خلال درجة التقييد الآلي الذي تمارسه الحقائق الاجتماعية على وعى الفرد والأخلاق العامة وأخيرا ارتأينا التحدث عن التعليم والتضامن والتنوع ضمن التربية الأخلاقية عند دورکایم .
1 - موضوع علاقة الفرد بالمجتمع . حيث أن المجتمع عنده ، أسبق من الفرد ، وهو الذي يتحكم بمساراته الفكرية والأخلاقية . وهذه السيطرة لا تتم من خلال الصراع وتغير المجتمع وإنما من خلال التخصص وتقسيم العمل وهما اللذين تؤديان إلى سعادة الإنسان .
2 - اهتمامه بالسلوك التنظيمي في إطار نظام إجتماعي ملائم ، حيث التركيز على تأسيس النظام بين عناصر النسق . والكشف عن عناصر النظام وتحليلها داخل بناء الشخصية الفردية ذاتها . ولذلك ميز بين ما هو الفردي " و " اجتماعي أو بين الفرد و المجتمع " .
3 - تأكيده على أسيقية وجود النسق الاجتماعي على الفرد . فالفرد لكي يكون إنسانا فإنه ينبغي تأسيس البعد المعياري في بناء شخصيته ، وهو ما يفترض وجود أخلاق مجتمعية أساسا .
4- ينزع دوركايم على الفرد شرف تأسيس النظام الإجتماعي . لقد أضاف دوركايم عنصرا جديدا إلى النزعة الوضعية ، وهو العامل النفسي " الشعوري الجمعي .
وميز بين نوعين من التضامن العضوي والتضامن الميكانيكي . فجاء فكره حول نظام تقسيم العمل معبرا عن النزعة الوضعية ، جامعا بين الجانب الإجتماعي والنفسي ، مؤكدا على التضامن والتكامل .
تؤكد معظم الإسهامات الفكرية لإميل دوركايم على ضرورة المحافظة على المجتمع وتماسكه بعد فترات التفكك السياسي والاجتماعي والتنظيمي بصفة عامة واهتم بالنواحي الأخلاقية من أجل إصلاح المجتمع وتطوره .
وقد رأى دوركايم نفسه أن نمو البروتستنتية ساهم في نشر القيم الفردية ، وأن هذه القيم وفرت القيم العقلية المغامرة . بيد أن لهذا التفسير الثاني ، كالتفسير الأول عيب إدخال ارتباط مباشر بظهور قيم جديدة من جهة والمفاعيل المجمعة المفترض أنها أنتجتها من جهة ثانية وتقسيم العمل يمكن كما أشار إلى ذلك تماما دور كايم أن يكون فوضويا باسباغ الاستقلالية على مسار المشاركة يكون هناك تعرض للمبالغة في مداه ولاسيما تقسيم الظاهرات الحياتية التي يسعى إلى تفسيرها.
إذن فالتربية الأخلاقية تصبح في هذا التصور دعامة روحية للبناء الاجتماعي . إن الكثير من أعمال دوركايم عن التربية والتنشئة عامة يمكن رؤيتها على ضوء اهتمامه بالتأكل الأخلاقي والإصلاحات الممكنة لإيقاف انتشاره . التربية والتنشئة عرفت بواسطة دوركايم بأنها العمليات التي عن طريقها يتعلم الفرد أساليب مجموعة أو مجتمع ما واكتسابه الأدوات المادية والفكرية ، وما هو أكثر أهمية الدوركايم الأخلاقية الضرورية للوجود الفاعل في المجتمع . وللتربية الأخلاقية لها ثلاثة جوانب مهمة :
أولا ، هدفها هو مد الأفراد بالوسائل الضرورية لكبح النزوات التي تهدد بالإطباق عليهم وابتلاعهم .
ثانيا ، تمد الأفراد بالإحساس بالاستقلال لكنه استقلال خاص ومميز فيه أيفهم الطفل لماذا أن القواعد التي تنص على أشكال معينة من السلوك يجب الرغبة فيها بحرية " أي " تقبلها عن طيب خاطر بفضل التقبل المستنير " .
أخيرا، عملية التنشئة تهدف إلى تطوير إحساس بالإخلاص للمجتمع ونسقه الأخلاقي وجوانب التنشئة الأخلاقية .
إن دراسة التربية الأخلاقية لا تتم إلا بدراسة الواقع الأخلاقي وما تتكون منه الواقعة الأخلاقية ، والإلمام بما يميزه من خصائص أي أن يقف على العلامة التي يتعرف عن طريقها على هذه الواقعة حتى يتيسر ملاحظتها . وهذا ما أردنا التطرق إليه من خلال التطرق للعناصر التالية :
بداية بنشأة النظام الاجتماعي عند دوركايم ثم وضحنا أهم خصائص الظاهرة الأخلاقية عند دوركايم ، بعدها حاولنا توضيح أهمية التنشئة الأخلاقية ودورها في تأسيس النظام الإجتماعي من خلال درجة التقييد الآلي الذي تمارسه الحقائق الاجتماعية على وعى الفرد والأخلاق العامة وأخيرا ارتأينا التحدث عن التعليم والتضامن والتنوع ضمن التربية الأخلاقية عند دورکایم .
نشأة النظام الاجتماعي عند دوركايم :
پری دوركايم بوجود إشكاليات في نشأة النظام الاجتماعي وهي :1 - موضوع علاقة الفرد بالمجتمع . حيث أن المجتمع عنده ، أسبق من الفرد ، وهو الذي يتحكم بمساراته الفكرية والأخلاقية . وهذه السيطرة لا تتم من خلال الصراع وتغير المجتمع وإنما من خلال التخصص وتقسيم العمل وهما اللذين تؤديان إلى سعادة الإنسان .
2 - اهتمامه بالسلوك التنظيمي في إطار نظام إجتماعي ملائم ، حيث التركيز على تأسيس النظام بين عناصر النسق . والكشف عن عناصر النظام وتحليلها داخل بناء الشخصية الفردية ذاتها . ولذلك ميز بين ما هو الفردي " و " اجتماعي أو بين الفرد و المجتمع " .
3 - تأكيده على أسيقية وجود النسق الاجتماعي على الفرد . فالفرد لكي يكون إنسانا فإنه ينبغي تأسيس البعد المعياري في بناء شخصيته ، وهو ما يفترض وجود أخلاق مجتمعية أساسا .
4- ينزع دوركايم على الفرد شرف تأسيس النظام الإجتماعي . لقد أضاف دوركايم عنصرا جديدا إلى النزعة الوضعية ، وهو العامل النفسي " الشعوري الجمعي .
وميز بين نوعين من التضامن العضوي والتضامن الميكانيكي . فجاء فكره حول نظام تقسيم العمل معبرا عن النزعة الوضعية ، جامعا بين الجانب الإجتماعي والنفسي ، مؤكدا على التضامن والتكامل .
تؤكد معظم الإسهامات الفكرية لإميل دوركايم على ضرورة المحافظة على المجتمع وتماسكه بعد فترات التفكك السياسي والاجتماعي والتنظيمي بصفة عامة واهتم بالنواحي الأخلاقية من أجل إصلاح المجتمع وتطوره .
وقد رأى دوركايم نفسه أن نمو البروتستنتية ساهم في نشر القيم الفردية ، وأن هذه القيم وفرت القيم العقلية المغامرة . بيد أن لهذا التفسير الثاني ، كالتفسير الأول عيب إدخال ارتباط مباشر بظهور قيم جديدة من جهة والمفاعيل المجمعة المفترض أنها أنتجتها من جهة ثانية وتقسيم العمل يمكن كما أشار إلى ذلك تماما دور كايم أن يكون فوضويا باسباغ الاستقلالية على مسار المشاركة يكون هناك تعرض للمبالغة في مداه ولاسيما تقسيم الظاهرات الحياتية التي يسعى إلى تفسيرها.

مرحبا بك في بوابة علم الاجتماع
يسعدنا تلقي تعليقاتكم وسعداء بتواجدكم معنا على البوابة