أخر الاخبار

السلطة عند ماكس فيبر pdf

السلطة عند ماكس فيبر pdf
السلطة عند ماكس فيبر pdf

السلطة عند ماكس فيبر pdf

تعد السلطة ظاهرة اجتماعية اهتم بها الانسان منذ القدم من سقراط وافلاطون مرورا بهوبز ولوك وماكس فيبر وإلى عصرنا هذا، لكن، هذا الاهتمام يختلف من عصر إلى آخر.

 والسلطة تعرف ضمن مفهوم أو طابع واحد وهو مفهوم "التسلط لأشخاص على مجموعة من الافراد بحكم أنهم اقوياء جسديا أو عقليا. إهتم ماكس فيبر بجميع أنواع السلطات منها: البيروقراطية وهي التي كان يؤيدها، وهي السلطة التي تشكل أسس الإدارة الصناعية أو التجارية لأي دولة، وهذه السلطة هي التي تحل محل السلطان الملهم أو التقليدي، وهذه السلطة عي في خدمة المجتمع ككل، وهي أفضل سلطة للمجتمعات المعاصرة – حسب رأي فيبر قسم السلطة إلى ثلاث وهي:
  1. السلطة العقلانية:
    وهي التي تستمد شرعيتها من القانون، وفي الدول الحديثة الديمقراطية، يمارسونها وفقا لقانون .
  2. السلطة الكارزمية:
    وهي التي كان لها الاهتمام الأكبر بعد ما طرحها ماكس فيبر، وهي السلطة التي يقودها شخص غير عادي، خارق " يملك صفات كارزمية حقيقية أو وهمية.
  3. السلطة التقليدية :
    تعتمد هذه السلطة على الإيمان بالتقاليد المتوارثة من الماضي، وهي مرت بمراحل في البداية سادت فكرة أن الله سبحانه هو مصدر السلطة ، ثم تحولت إلى سلطة العائلة الواحدة الحاكية، ثم رئيس القبيلة، والملك، والأمير.

إن أفكار ماكس فيبر (Max weber 1843 – 1920) وتراثه العلمي كشف عن أهمية هذا العالم وتنوع نظرياته الاجتماعية، ويعد من ابرز علماء الاجتماع الألمان وأن آرائه تدخل في عدة جوانب من العلوم الإنسانية كعلوم التاريخ، والسياسة، والاقتصاد، والفلسفة، والإدارة ، والأخلاق، والدين. وما تتصف به أفكار فيبر الدراسات التحليلية المقارنة للقضايا المطروحة للمعالجة. وركزت على قضايا ومشكلات العصر الذي عاش فيه، فبذلك عبرت عن ظروف عصره بصورة واقعية، بالإضافة الى ذلك فإنه قد عالج كثيرا من القضايا التاريخية في القرون الوسطى عن طريق منهج التحليل التاريخي المقارن.

 وبالتأكيد تعتبر تحليلات ماكس فيبر للسلطة من جانب، ودراسته الشهيرة عن الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية من جانب آخر، أهم النقاط المرجعية الهامة، التي تبلورت فيها شخصية فيبر كعالم اجتماع سياسي، يهدف لتفسير المجتمع الذي يعيش فيه...
 
تعد السلطة قدرة وحدة اجتماعية في تنظيم جماعي على ضمان تنفيذ الإلتزامات عندما تكون هذه الإلتزامات قد أكسبت صفة الشرعية، لكنها تعبر عن أهداف جمعية بحيث يعاقب كل من يمتنع عن القيام به، وبغض النظر عن الهيئة التي توقع العقاب.
والسلطة تعرف ضمن طالع أو مفهوم واحد هو مفهوم التسلط لأشخاص على مجموعة من الأفراد بحكم أنهم أقوياء جسديا أو عقليا. وقد عرف كثير من علماء الاجتماع والفلاسفة وايضا السياسيين السلط واهتمو بها باعتبارها ظاهرة حيوية وهامة تخص حياة كل فرد في المجتمع.
والقول: انه يمكن لمجتمع أن ينشأ دون سلطة يعد قولا غير مقبول.
والسلطة " واقعة اجتماعية سياسية يصعب تعريفها بسبب صفاتها المتعددة. وقد كانت ظاهرة السلطة منذ أقدم العصور حتى الوقت الحاضر موضع عناية واهتمام المفكرين والفلاسفة، ومع ذلك فلا يوجد تعريف متفق عليه من قبل الجميع".

لقد بدأ الاهتمام بالسلطة بشكل واضح منذ أكثر من نصف قرن تقريبا، وكانت تعرف باسم "الضبط الاجتماعي " يرى دوركايم أن السلطة تعد ضرورية ولا بد منها لتحقيق التوازن والاستقرار داخل البناء الاجتماعي، فهي جزء لا يتجزأ من اي نظام اجتماعي.

ويعتبر أن النظام هو السلطة في ممارستها، ذلك لأن السلطة تلازن البناء الاجتماعي ولا تنفصل عنه. لأن السلطة كانت مقدسة حتى لدى المجتمعات البدائية من خلال تقديسها للطوطم في أستراليا وهذه القدسية تجعل افراد العشيرة يقبلون بسلطة المقدس أو الطوطم من أجل حياة دائمة، خوفا من العدم.

والسلطة ظاهرة طبيعية في كل المجتمعات سواء أكانت بدائية ، أو حضارية. وفكرة العيش دون سلطة هي، في الحقيقة، فكرة طوباوبة "خيالية". والسلطة هي أكثر قدما من ظاهرة الدولة ، والسيطرة الطبيعية لبعض الأفراد على بعضهم الآخر هي أساس التنظيمات والعلاقات الانسانية والتطور البشري.

وايضا "ليست السلطة مفهوما – دلاليا جزئيا، إنما السلطة حالة شمولية – كلية. بصيغة أكثر دقة ، السلطة بنية حاملة... لجميع العلائق الانسانية الممكنة سواء في مستوى الفرد مع ذاته، أو في مستوى الجماعات والجماعات، أو في مستوى طرائق التعبير.
وكلما ازداد وعي الانسان شعر بوجود السلطة في كل فئة اجتماعية، متطورة أو بدائية. فهناك سلطة العائلة ( الأبوبة )، وهناك سلطة في المدرسة وبالتالي الخضوع إلى الأوامر والتعليمات....
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -