📁 آخر الأخبار

تحيل الظواهر الاجتماعية من المنظور التاريخي المقارن pdf

تحيل الظواهر الاجتماعية من المنظور التاريخي المقارن
تحيل الظواهر الاجتماعية من المنظور التاريخي المقارن

الكاتب : احمد براح .
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى توضيح العلاقة المنهجية بين علم التاريخ و علم الاجتماع، و ّ كيف أن الباحث في علم الاجتماع يستخدم المعطيات التاريخية لعقد المقارنات، و هذا ما قام به الكثير من علماء الاجتماع في دراساتهم و على رأسهم العالم ماكس فيبر الذي حاول ّ إيجاد أنما تصورية، تعتمد على المعطيات التاريخية، و كيف أن هذا الأخير حاول إيجاد العلاقة بين التاريخ و علم الاجتماع من خلال دراسته للأخلاق البروتستانتية
 Cette étude consiste à mettre en exergue lutilisation des données historique dans l’analyse des faits sociaux.

 تتطلب أي ظاهرة اجتامعية مداخل متعددة لتحليلها وفهمها، هبدف الوصول إىل أعىل مستوى من املوضوعية، و ألجل ذلك يكون البحث في حاجة إىل هذه املنظورات حسب طبيعة الظاهرة موضوع الدراسة، و من هذه املنظورات املدخل التارخيي، والثقايف واالقتصادي، و الإيديولوجي، و السيايس، و الديني، و غريها من عنارص التحليل التي يلجأ إليها الباحث.

   ففي حالة استخدام املعطيات التارخيية يلجأ الباحث إىل تقنية املقارنة بني خمتلف املراحل التارخيية التي مرت هبا الظاهرة في نفس املجتمع، وفي املجتمعات الأخرى من أجل تتبع تطور الظاهرة موضوع الدراسة، رابطا ذلك باخلصائص الثقافية للمجتمع العتبارها أهم مؤرش نفهم من خلاله سلوك الأفراد ضمن الجماعة، و من خلاله الفعل الاجتامعي وهذا ما يجعلنا نعرب في الأخرى عن تطور البناء الاجتامعي، و الثقافي الذي حتدث ضمنه الظاهرة الاجتامعية في فرتة زمنية معينة استنادا أيضا إىل نسق القيم والعادات والتقاليد الاجتامعية، خاصة من خلال املامرسات اليومية لألفراد، والجماعات (اللغة، الاتصال، الفنون، و قواعد املعامالتـ وغريها..) 

أثر العوامل الثقافية في تحليل الظواهر الاجتامعية :

   إن دراسة أثرالعوامل الثقافية في الدراسات السوسيولوجية يعتبر من أهم أدوات التحليل الكيفي لفهم الظواهر الاجتامعية، ولا يكتمل هذا التحليل إلا بربط هذه الظواهر الاجتامعية بمختلف المعطيات التارخيية وربط العلاقات بني الإطار الاجتامعي و الثقافي للظواهر الاجتامعية، وهذا ما أغفله بعض الانثروبولوجيين. و لا يكتمل هذا التحليل إلا إذا أخذنا في الاعتبار حدود الزمان، والملكان، الذي تجري فيه الظواهر موضوع الدراسة، الا ان كل فرتة زمنية تعرب عن وجه من أوجه الظاهرة و حالة من حالات التغير الاجتامعي، و قد يعرب تباعد المكان عن الفروق بين الثقافات، سواء داخل المجتمع الواحد، أو في مختلف المجتمعات. لذا يعتبر الترصيح بالمكان و الزمان أحد أهم المعطيات التي على الباحث أن يحرص عليها حتى يتم ضبط أهم العنارص لفهم الظاهرة فهام موضوعيا، و الابتعاد عن التعميامت الخاطئة، و يسمح لنا ذلك بإحداث المقارنات بني مختلف المجتمعات من الظواهر الاجتامعية التي حتدث فيها.... 

تنزيل الملف 

فريق موقع بوابة علم الاجتماع
فريق موقع بوابة علم الاجتماع
تعليقات