مسؤولية المربي التونسي في الحد من ظاهرة التسيب المدرسي و الإنفلات القيمي للتلاميذ داخل المدارس الإعدادية و المعاهد التونسية
جعفر حسين، باحث في علم الاجتماع من تونسالإسم و اللقب : جعفر حسين
البريد الالكتروني : jaafar2006tn@yahoo.fr
الهاتف : 97408717 - 53408717
المهنة : قيم مرشد أول بالمدارس الاعدادية و المعاهد الثانوية بولاية قابس من 2003 الجمهورية التونسية
الصفة العلمية : باحث في علم الاجتماع
الشهادات المتحصل بعد الأستاذية : شهادة الدراسات المعمقة في علم الاحتماع كلية 9 أفريل 1938 تونس : 2006
المنشورات: 92 مقال ومساهمة في كتاب ( في نقد المدرسة التونسية، دار الأطرش التونسية للنشر 2016)
و 15 دراسة و 3 مراجعات كتب و 11 ملف و تحقيقات في مجلات و صحف تونسية و عربية ورقية و إلكترونية.
تربصات علمية و حلقات تكوينية: 7
المشاركة في الندوات: 3
المشاركة في بعض برامج إذاعية التونسية:
الاهتمامات البحثية العامة: تربية- مشكلات اجتماعية- ثقافة و فكر
إن مسألة التهرب من المسؤولية و رميها على الآخر هي ميزة من ميزات المواطن التونسي عامة و المشتغل في التربية في الحديث على موضوعنا فقليل من التواضع و الابتعاد على الخوف و الجرأة هما السبل للحد من هذه الظواهر فكل من موقعه يستطيع الحد من أي ظاهرة تربوية سلبية لكن البحث على المبررات و التمييع
و المجاملات و إرضاء الجميع على حساب الأمانة التربوية و العمل سوف تتعمق هذه الظواهر و تستفحل.
في النهاية على كافة المربين في المدارس الإعدادية و المعاهد التونسية الكف عن تحميل الأطراف الأخرى مسؤولية ما يحصل في المؤسسة التربوية التونسية من ظواهر سلبية و أن مسؤوليتهم جوهرية فالمربي في تونس على خلاف العديد من الدول و هو أمر قد لا يعرفه من يشتغل في المجال التربوي و خصوصا العربي منه يتمتع باستقلالية قرار لا توجد في دول أخرى لكن هناك من يبرر و يتعلل بأسباب واهية لا علاقة لها بالتربية بحثا على تلميع صورته عند التلميذ و الولي و الرأي العام للمدح و الشكر و الثناء و الملاطفة و المغازلة حتى يحقق ما يسمى ب"الشعبوية التربوية" على حساب الالتزام التربوي الذي يكون ممزوجا بين الصرامة و المرونة و هي خاصية المربي المتوازن مع نفسه و مع مهنته و حتى لا يكون عرضة للاستهزاء أو تصوير ذاته مثالا لا يخطأ مغرقا في الأفلاطونية و هي قمة النرجسية و الباتولوجية عند العديد من المربين التونسيين غير مطابقة
و متطابقة مع الواقع.

مرحبا بك في بوابة علم الاجتماع
يسعدنا تلقي تعليقاتكم وسعداء بتواجدكم معنا على البوابة