محاضرات في المناهج الكيفية pdf
الدكتورة الزهرة الخمليشي
لائحة المصادر والمراجع باللغة العربية
- ابن منظور ،لسان العرب ،المجلد التاسع،بيروت ،د.ت- احمد بدر، أصول كتابة البحث العلمي ومناهجه، وكالة المطبوعات، الطبعة السادسة، الكويت، 1982،
- آسليم ستراوس،جولييت كوربين،أساسيات البحث الكيفي:أساليب وإجراءات النظرية المجذرة،ترجمة بن الحسين الخليفة عبد الله،مراجعة
الشعبي علي بن عيسى بن أحمد السلطان،معهد الإدارة العامة،1999
- احمد عبد السميع طبيه ،مبادئ الاحصاء ،الطبعة الاولى،دار البداية عمان 2008
- بول باسكون ،إرشادات عملية لإعداد الرسائل و الأطروحات الجامعية ، ترجمة أحمد عارف،1981
- التير مصطفى عمر،مساهمات في أسس البحث الاجتماعي ،الطبعة الأولى معهد الإنماء العربي،1989
- جميل صليبا، المعجم الفلسفي، ج 2، دار الكتاب اللبناني، بيروت، 1982،
- حمداش عمار،تقنيات البحث السوسيولوجي،المطبعة السريعة القنيطرة الطبعة الأولى ،المغرب،2006
- الخطيب ،محمد عجاح ، لمحات في المكتبة والبحث والمصادر ،دمشق ،1975
- عبد العزيز فهمي هيكل ،مبادئ الاساليب الاحصائية ،الطبعة الاولى،1966
- عبد الفتاح ملحس، ثريا ،منهج البحوث العلمية للطلاب الجامعيي،بيروت ،دار الكتاب،للبناني للطباعة والنشر،1960
- عبد الرزاق أمين أبو شعر:العينات وتطبيقاتها في البحوث الاجتماعية،
معهد الإدارة العامة،1997
- علي عبد الرزاق حلبي،احمد بيومي ،نادية عمر،مناهج البحث الاجتماعي،دار المعرفة الجامعية،1992
- عبد المجيد لطفي، علم الاجتماع، الطبعة السابعة، القاهرة، دار المعارف، 1976
- غازي عناية،إعداد البحث العلمي، الطبعة الأولى، دار الجيل بيروت 1992
- مؤلف جماعي:إشكالية المنهاج في الفكر العربي والعلوم الإنسانية،الطيعة الأولى،دار توبقال للنشر،1987
- عبد القادر عرابي، المناهج الكيفية في العلوم الاجتماعية،الذبعة الاولى دار الفكر المعاصر،2007
- عبد الرحمان بدوي، مناهج البحث،وكالة المطبوعات،الطبعة الثالثة ، الكويت،1977
- فضل الله ،مهدي ،اصول كتابة البحث وقواعد التحقيق،ط2 ،دار الطليعة بيروت،1998
- فاخر عاقل، أسس البحث العلمي في العلوم السلوكية ، ط 2 ، بيروت ،دار العلم للملايين ، 1982
- - فوزي غرابية وآخرون، أساليب البحث العلمي،في العلوم الاجتماعية والإنسانية،الأردن ،الجامعة الأردنية،1977
- رحيم يونس كرو العزاوي،مقدمة في منهج البحث العلمي،ط1 ،دار دجلة ،2007
-
- مهدي فضل الله، أصول كتابة البحث وقواعد التحقيق،الطبعة الثالثة ،دار الطليعة، بيروت،1998
- معن خليل عمر،الموضوعية والتحليل في البحث الاجتماعي، منشورات دار الافاق الجديدة بيروت، الطبعة الأولى،1973
- شافا فرانكفورت ودافيد تاشمياز، طرائق البحث في العلوم الاجتماعية، ط1ترجمة ليلى الطويل ، ،تبرا للنشر ،2004
- المجلات
- بوحديبة عبد الوهاب:تطور مناهج البحث في العلوم الاجتماعية،مجلة عالم الفكر العدد،1989.1
- المناهج الكمية والكيفية في العلوم الاجتماعية، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط سلسلة ندوات ومناظرات، رقم100،الطبعة الأولى 2002
- الفكر العربي وأزمة المنهج، الفكر العربي، العدد الأول، السنة الأولى، 1976
- إشكالية المنهج، الفكر العربي العدد الثاني والأربعون، السنة السابعة، 1976
تقنيات,البحث,في,المناهج,الكيفية, تقنيات,البحث,في,المناهج,الكيفية,
المواقع الالكترونية
الخمليشي الزهرة ،البعد الاجتماعي للعنف ضد النساء ،مجلة العلوم الاجتماعية الموقع الالكتروني[1]http://www.swmsa.ne
لائحة المصادر والمراجع باللغة الفرنسية
- Alex Mucchielli, Les méthodes qualitatives, Paris, PUF, 1994.
- Arborio, A.-M. Fournier, P, L'Enquête et ses méthodes.
- L'observation directe, Paris : Nathan, 1999.
- Bardin, L, L’Analyse de contenu, Paris : Presses Universitaires de France, 2001.
- Becker, H.-S, Les Ficelles du métier. Comment conduire sa recherche en sciences sociales, Paris : La Découverte, 2002.
- Blanchet, A. Gotman, A, L'Enquête et ses méthodes. L'entretien, Paris : Nathan, 1992.
- Bourdieu, P. Passeron, J.-C. Chamboredon, J.-C, Le Métier de sociologue, Paris : Mouton, 1968.
- Chauchat, H, L'Enquête en psycho-sociologie, Paris : Presses Universitaires de France, 1985.
- Coenen-Huther, J, Observation participante et théorie sociologique, Paris : L’Harmattan, 1995.
- Combessie, J.-C, La Méthode en sociologie, Paris : La Découverte, 1996.
- Hatzfeld, H. Spiegelstein, J, Méthodologie de l’observation sociale, Paris : Dunod, 2000.
- Laplantine, F, La Description ethnographique, Paris : Nathan, 1996.
- Quivy, R. Van Campenhoudt, L, Manuel de recherche en sciences sociales, Paris : Dunod, 1988.
- Weinberg, A, La fausse querelle des méthodes, Sciences humaines. N° 35, janvier 1994. P. 14-21.
- François Dépelteau, La démarche d'une recherche en sciences humaines. De la question de départ à la communication des résultats, Bruxelles, De Boeck Université, 2000.
- Jean-Claude Kaufmann, L'entretien compréhensif, Nathan, 2001.
- Claude Mouchot, Introduction Aux Sciences Sociales Et A Leurs Méthodes ,1Er ED Toubkal ,1986 Casablanca Maroc.
- Madeleine GRAWITS , Méthodes des sciences sociales ,11 ED Dalloz , paris, 2001.
- Raymond QUIVI, Luc Van CAMPENHOUDT, Manuel De Recherche En Sciences Sociales, Bordas, Paris, 1988
- Théodore Caplow , L enquête sociologique,2eme ED,Armand Colin , Paris, 1970
- Rodolphe Ghiglione , Jean-LeonBeauvois,Claude Chabrol,Alain Trognon, Manuel D analyse de contenu, ED,Armand Colin , Paris, 1980
- MICHELAT, G. (1975). "Sur l'utilisation de l'entretien non-directif en sociologie." Revue française sociologie,
- vol.16.
المحاور :
• تعريف المناهج الكيفية• تحديد موضوع البحث
• اهميته وأهدافه
• اشكالية البحث
• مجال البحث الميداني
• عينة البحث
• تقنيات البحث
تحديد تقنيات المنهج الكيفي
1. الملاحظة البسيطة2. الملاحظة من الخارج
3. الملاحظة بالمشاركة
4. ايجابيات الملاحة وسلبياتها
2 المقابلة
• المقابلة غير الموجهة
• المقابلة نصف موجهة
• ايجابيات المقابلة وسلبياتها
3 المجموعة البؤرية (المقابلة الجماعية)
ايجابيات هذه التقنية وسلبياتها
4 دراسة الحالة5 السيرة الذاتية ( المنهج البيوغرافي )
6 عناصر اعداد البحث
• تحديد الموضوع
• تحديد اهمية الموضوع
• تحديد الاهداف
• تحديد موضوع البحث الى سؤال اشكالي
• الاطلاع على الدراسات والأبحاث السابقة في الموضوع
تقنيات,البحث,في,المناهج,الكيفية, تقنيات,البحث,في,المناهج,الكيفية,
معنى المنهج الكيفي ؟
رغم ان كلمة منهج شاسعة الاستعمال ومتداولة بشكل يومي الا أنه يصعب تحدبد دلالاتــه يشكل دقيق ومحدد، وذلك لاختلاف العلماء في ما بينهم حول معنى هذا المفهوم .
فمنهم من حصر مدلوله في البعد التقني اي الأدوات التي يعتمد عليها الباحث في بحثه لجمع المعطيات، وبين من وسع هذا المعنى ليدل على على جل العمليات التي يقوم بها الباحث لتكوين معرفة علمية حول موضوع دراسته، ومن هؤلاء:علي عبد الرزاق حلبي وآخرون الذي يَعتبر المنهج بمثابه الإستراتجية العامة ، او الخطة التي يرسمها الباحث لكي يتمكن من حل مشكلة بحثه او تحقيق هدفه.[1]
يفرض على الباحث النزول الى الميدان والغوص في شخصية المبجوث لفهم المعانيى التي يعطيها للأشياء .
والحديث عن المنهج الكيفي لا يمكن ان يتم الا في اطار عملية بناء الموضوع السوسيولوجي ، فالمنهج وجد في صميم عملية التشييد هذه.
فقد ظهر جزء كبير من النقاشات العلمية في علم الاجتماع منذ ميلاده حتى الآن، على القضايا المنهجية، التي أحدثت عددا من الانشقاقات في الرؤى حول المنهج المناسب لمقاربة الظواهر الاجتماعية ودراستها دراسة علمية تستحضر الموضوعية وتبعد الداتية .
وقد انطلق كل اتجاه من هذين الاتجاهين، من منطلق معرفي محدد ، يختلف عن الآخر ، يتحكم في طبيعة المنهج الذي يراه مناسبا لدراسة الظواهر الإجتماعية، فبينما حاول الاتجاه الوضعي الاعتماد على المنهج التجريبي ( الكمي ) ودراسة الظواهر الاجتماعية مثل ما تدرس في العلوم الطبيعية ظواهرها دون الأخذ بعين الاعتبار الخصائص المميزة لكل ظاهرة عن اخرى، استند اتجاه الفهم او الاتجاه الذاتي على منهج الفهم ( الكيفي) الذي يعتبره اكثر ملائمة لمميزات الظواهر الاجتماعية .
ويتميز المنهج الكيفي الذي يشتمل على العديد من التقنيات لمحاولة فهم الظاهرة في إطارها الكلي من خلال معايشة هذه الظواهر في عين المكان وملاحظتها ، في عين المكان والإهتمام بلآأراء ووجهات النظر والتجارب الإنسانية والتقرب من المبحوثين لفهم شعورهم والمعنى الذي يعطونه لأفعالهم ، ومن بين أهداف هذا المنهج محاولة فهم الظواهر الاجتماعية وخاصة التي لا تتوفر حولها معلومات كافية . وتعميق المعرفة بها والإحاطة بكل جوانبها وتجلياتها الأمر الذي لا يتأتى دائما باعتماد تقنيات اخرى .
تقنيات البحث :
هي مجموعة من الأساليب والطرق او الوسائل المختلفة التي يعتمد الباحث عليها لجمع المعطيات والبيانات اللازمة لموضوع بحثه . ويحتم موضوع البحث او مشكلة وطبيعة المجتمع المدروس في التقنية المراد توظيفها لجمع البيانات المناسبة ،
تقنيات وكذلك خبرة الباحث ودرايته بأدوات جمع البيانات ومدا قدرته على استعمالها وانتقاء اداة البحث المناسبة له .تقنيات المنهج الكيفي عديدة نذكر منها
الملاحظة :
هي مشاهدة الظواهر ومعاينتها في مكان وزمان حدودها، وتعد من بين اقدم التقنيات التي استعملت لجمع المعلومات حول الظواهر الاجتماعية ، وتصنف عادة ضمن تقنيات البحث الاجتماعي . وتهدف الى رصد الوقائع والأحداث واكتشاف السلوكات والعادات والتقاليد ، ومحاولة توضيح التغيرات والمستجدات وتنقسم الى عدة اقسام هي :
1. الملاحظة البسيطةوتتمثل في تلك المشاهدة التي يعتمد فيها المشاهد على حواسه فقط وتتم بشكل عفوي ودون تحديد مسبق للسلوكات التي ينبغي عليه ملاحظتها، وغالبا ما يكون الهدف منها اكتشاف المجال المراد دراسته وكذا جمع اكبر قدر من المعلومات حول الموضوع المدروس
2. الملاحظة المقننة :
في هذاالنوع من الملاحظة يحدد الباحث مجال الملاحظة الذي يهدف من خلاله الى تطوير فروض محددة ويستعين بوسائل عدة مثل آلات تسجيل الصوت التقاط الصور ، او أشرطة وثائقية وسمعية، او مصادر شفوية او رسومات ولوحات فنية . وكل ما يساعد الباحث في جمع اكبر قدر من المعطيات التي تساعده في بحثه،
[1] {مناهج البحث الإجتماعي دار المعرفة الجامعية، 1992 ،ص 8}[1]
انواع الملاحظات:
1.الملاحظة L’observation
هي مشاهدة الظواهر و معينتها في مكان وزمن حدوثها،و تعد من بين أقدم التقنيات التي استعملت لجمع المعلومات حول الظواهر الاجتماعية ، وتصنف عادة ضمن التقنيات الكيفية للبحث الاجتماعي تهدف إلى رصد الوقائع والأحداث واكتشاف السلوكات والعادات والتقاليد ومحاولة توضيح التغيرات والمستجدات.وتنقسم الملاحظة إلى عدة أقسام هي:
أ ـ الملاحظة البسيطة :
وتتمثل في تلك المشاهدة التي يعتمد فيها المشاهد على حواسه فقط وتتم بشكل عفوي ودون تحديد مسبق للسلوكات التي ينبغي عليه ملاحظتها وغالبا ما يكون الهدف منها اكتشاف المجال المراد دراسته ،وكذا جمع اكبر قدر من المعلومات حول الموضوع المدروس.ب ـ الملاحظة المقننة :
في هذا النوع من الملاحظة يحدد الباحث مجال الملاحظة الذي يهدف من خلاله تطوير فروض محددة ويستعين بوسائل عدة مثل آلات تسجيل الصوت،التقاط الصور أو أشرطة وثائقية وسمعية أو مصادر شفوية وإخبارية واللوحات الفنية،أو الرسومات...وكل ما يساعده في جمع اكبر قدر من المعطيات التي تساعده في بحثه.كلمات مفتاحية: تقنيات,البحث,في,المناهج,الكيفية,
أنواع الملاحظات
ب -1- الملاحظة بالمشاركة: [1]
حيث يتقرب الباحث كثيرا من المجتمع المدروس ويحاول التسلل إلى عوالمه الداخلية لاكتشاف خصائصه وخفاياه غير الظاهرة من الخارج ) ( مثال الدراسات الانتروبولوجية).ويفرض هذا النوع من الملاحظة على الباحث المشاركة الفعلية في الحياة الاجتماعية لمجتمع الدراسة كما يتطلب منه تعلم بعض الخبرات والمهارات التي تمكنه من القيام ببعض الأدوار والمهام التي تسمح له بالاندماج في الحياة الاجتماعية المتعلقة بالظاهرة المدروسة (دراسة عمال المصنع، السجناء ، الطلبة...)
تفرض هذه التقنية على الباحث الاستعداد الكبير للقيام بالدور المطلوب منه القيام به والذي يكون أحيانا غريبا عنه ،كما يقتضي الأمر منه التحلي بالصبر والقدرة الفائقة على إتقان الدور( تمارس هذه التقنية خاصة في حالة المواضيع التي تهم المجتمعات المغلقة ،تنظيمات سرية ... التي تتطلب من الباحث التقنع بقناع يخفي هويته).
ورغم صعوبة تطبيق هذه التقنية خاصة في المجتمعات أو الجماعات والتنظيمات المغلقة فإنها تمكن من جمع معلومات متنوعة ومتعددة ونوعية حول موضوع الدراسة.
ب -3- الملاحظة من الخارج:
لا تتطلب من الباحث الاندماج الكلي في المجتمع المدروس،بل تتم دراسته من الخارج بملاحظته من خلال الزيارات المتكررة للميدان وإقامة علاقات مع بعض أفراد المجتمع المدروس وقد يعلمون بدوره كباحث ،أي أن هوية الباحث في هذا النوع من الملاحظات تكون في الغالب معروفة ويمكن له أن يسال أو يسجل بعض ملاحظاته أمام أعضاء الجماعة.مزايا وعيوب تقنية الملاحظة
من مزايا هذه التقنية قدرتها على فهم الظواهر الملاحظة بشكل عميق لمعاينتها ومعايشتها عن قرب وفي مكان وزمان حدوثها.-في أنها-ـ يساعد التردد المتكرر على مجال البحث والدخول في علاقات متنوعة مع أعضاء مجموعة البحث على بناء ثقة كبيرة مع المبحوثين ،مما يمكن من جمع معطيات صادقة وكثيرة ودقيقة.
ـ تعد من أهم الوسائل لجمع المعلومات خاصة إذا تميز للباحث بدقة الملاحظة والتسجيل والقدرة على فهم بعض السلوكات وتصورات المجتمع المدروس ،والتعرف على العلاقات السببية والنتائج .
ـ تمكن من دراسة وفهم مظاهر عديدة من السلوكات الإنسانية لا يمكن لتقنية أخرى القيام بها.
عيوبها
صعوبة تذكر كل المعلومات في حالة عدم تسجيلها في حينها أو إمكانية نسيانها أو الخلط فيما بينها خاصة في حالة الملاحظة بالمشاركة.
ـ صعوبة تحقيق الموضوعية لتدخل الذات أحيانا في تأويل بعض معاني الأفعال والسلوكات الملاحظة ،أو عدم القدرة على الإفصاح عنها خاصة أثناء الدخول في علاقات حميمية مع أعضاء المجموعة الملاحظة (مثل ما حدث لبعض الانتروبولوجيين) نتيجة الإحساس بالذوبان في المجموعة ،أو الشعور بالذنب عند الإفصاح عن معلومات تعتبر أسرارا و إفشائها يمكن أن يشكل خطرا على حياة أو مسار الفرد أو المجموعة ،أو التعاطف معهم...
- مكلفة ماديا و زمنيا، فهي تستنزف الكثير من وقت ومال وطاقة الباحث.
ـ المعلومات المحصل عليها غالبا ما يصعب تعميمها، لأن العينة نادرا ما تكون تمثيلية.
ـ يمكن للشخص إن يغير سلوكه بعد ان يعرف انه موضوع الملاحظ
ـ مرتبطة بالآني ولا تستطيع ملاحظة الإحداث الماضية أو التي ستحدث في المستقبل ،كما لا تخول للباحث ملاحظة أحداث متعددة أو متفرقة في المكان في وقت واحد .
ـ استحالة اعتماد هذه التقنية في بعض الأوضاع الحميمية.
هذه الصعوبات وغيرها تجعل بعض الباحثين يتخلون عن الملاحظة لصالح تقنيات أخرى أسرع وأسهل ،او المزاوجة بينها وبين تقنيات اخرى.
-[1] - الملاحظة من التقنيات التي اعتمدت عليها الانثروبولوجيا هذه الاخيرة التي كانت "تستند اساسا في دراستها على ادوات بحث مميزة كالمعايشة والمشاركة والإخباريين ،بينما كان علم الاجتماع يستند على المنهج التاريخي والمقارنات والأساليب الاحصائية او الطرق الكمية في التحليل بشكل عام على خلاف الطرق الكيفية التي تستند اليها الانتروبوبولوجيا الاجتماعية."
[2]ـ Cite par, Daniel Céfaï ., In L’enquête de terrain,.sous direction, La Découverte, p.350-351
المقالبلة
هي الحوار المباشر الذي يجرى بين شخصين او اكثر، او بين الباحث والمبحوث، حيث يسال الباحث المبحوث لكي يزوده ببعض المعلومات، وهذه الخاصية تجعلها تعتبر احدى ادوات البحث الميداني الأكثر دقة؛ لأنها منهج التحقيق المباشر الذي يقتضي معالجة سلوك شخص او مجموعة من الأشخاص.تعد المقابلة من التقنيات الشائعة الاستعمال في البحوث الميدانية لأنها تحقق أكثر من غرض للباحث. فبالإضافة الى نجاعتها في جمع المعلومات خاصة مع المبحوثين الذين لا يعرفون القراءة او الكتابة، فانها تمثل إحدى اهم الوسائل لجمع البيانات، خاصة تلك التي لا تستطيع تقنيانت اخرى الحصول علها مثل: التمثلات والتصورات وكل مل له علاقة بوجدان وعقل وثقافة المبحوث.
كما تتيح امكانية الدخول في حوارات عميقة مع أفراد عينات البحث. وكذلك إعطاؤها للباحث فرصة الاطلاع عن قرب على عدد من جوانب الحياة السوسيو اقتصادية والثقافية للمبحوثين. وكذا ملاحظة ردود الفعل النفسية للأفراد عينات البحث البادية او الظاهر على وجوههم وقد تبلورت كتقنية للبحث الاجتمعي مع تطور الدراسات السوسيولوجية في أواسط القرن العشرين، وفي هذا السياق تحسنت شروط استخدام هذه التقنية وتنوعت اشكالها طبقا لتعدد الموضوعات والأهداف المتوخاة من الدراسة وطبيعة مجتمع الدراسة.
تعدد أشكال المقابلات بين المقابلة الفردية الاول يطرح الأسئلة والثاني يجيب.
كما تنقسم الى ثلاثة اقسام هي
1) المقابلة غير الموجهة
ما يحدد الباحث في هذا النوع من المقابلات لائحة الاسئلة التي سيستفيد منها الباحث بشكل عام ويعطي في هذا الحوار الباحث للمبحوث حرية التعبير والتحدث بالتفصيل عن الجوانب المختلفة من الموضوع. يُستعمل هذا النوع من المقابلات غالبا في المرحلة الأولية من البحث وأنها تسمح للباحث بتحديد موضوع بحثه، ومختلف جوانبه بدقة كبيرة خاصة اذا كان الموضوع الذي يريد الاشتغال عليه غير واضح المعالم.2) المقابلة نصف موجهة :
وهي كما يدل على ذلك اسمها؛ تلك المقابلة التي يتم فيها الإعداد القبلي ( المسبق) لشبكة من المواضيع او المحاور التي توجه الحديث ا بين الباحث والمبحوث ويحاول الباحث التقيد يها اثناء حواره مع المبحوث. وتستخدم في الغالب كوسيلة لتحديد او بناء الاستمارة او المقابلة الموجهةكلمات مفتاحية: تقنيات,البحث,في,المناهج,الكيفية,
المقابلة الموجهة
هي التي تحتوي على مجموعة من الأسئلة التي يحددها الباحث مسبقا ويتقيد بها في حواره مع المبحوثين، كما يتقيد كما يتقيد بالطريقة التي يطرح بها هذه الاسئلة التي يجب ان تكون سهلة ومفهومة يبتعد فيها الباحث عن الكلمات الغامضة، والمفاهيم الصعبة التي لا يستطيع المبحوث فهمها بسهولة؛ الامر الذي يدفع الباحث الى توضيحات اضافية غير مرغوب فيها او يجعل المبحوث يتهرب من الاجابة عليها لعدم فهمه اياها او حتى لا يكشف للباحث ضعفه الثقافي او الفكري ...خطوات اجراء المقابلة :
قبل ان يقوم الباحث بإجراء المقابلة عليه ان يحترم بعض الخطوات التي ستجعل من هاته الاداة وسيلة ناجحة لجمع المعلومات ، ويمكن تلخيص هاته الخطوات فيما يلي :
1. تحديد موضوع المقابلة ، ومحاورها بشكل جيد وكذا تحديد الاسئلة بدقة في حالة المقابلة الموجهة مراعيا في ذلك البدء من العام الى الخاص وتأخير كل الاسئلة التي يرى الباحث انها ستحرج المبحوث او ستؤثر على مجرى المقابلة .
2. تحديد عينة البحث.
3. التحضير لإجراء المقابلة ، وذلك من خلال اخذ مواعيد مسبقة مع المبحوثين الذين يجب على الباحث ان يعرفهم بصفته وبالبحث، وذكر أهميته والغرض منه والاستفادة المأمولة من هذا البحث بالنسبة للمبحوث .
4. يطمئنهم على سرية المعلومات التي سيدلون بها والالتزام بعدم إفشائها.
5. ان يراعي رغبة المبحوث في اختيار المكان المناسب له وكذا الزمان،
6. ضرورة احترام المبحوث ومواقفه ان رفض اجراء المقابلة
• احترام آراء المبحوث وتقبل كل الاجوبة وعدم الاستهزاء او التعامل معه بشكل متعالي يقززه من المقابل هاو يشعره بالدونية ... وذلك حتى تكون نسبة التجاوب عالية وترتفع نسبة المصداقية
• على الباحث التحلي باليقظة ودقة الملاحظة
يجب على الباحث تدوين وتسجيل الإجابات في حينها ان سنحت له الظروف بذلك وإذا رآى ان هذا السلوك لا يؤثر على مصداقية الاجابات او تحفظ المبحوث في الاجابة على الاسئلة والا عليه ان يكتفي بتسجيل المهم منها فقط او بعض الكلمات او الحروف التي تساعده على تذكر الاجابات بشرط ان يدون هذه الاجابات قبل شروعه في اجراء المقابلة الثانية اي مباشرة بعد اتمام المقابلة تفاديا للنسيان او لاختلاط المعلومات كما يجب على الباحث ان يكون يقظا متنبها ويسجل الملاحظات اثناء المقابلة مثل :
اماءات ، اشارات حركات ، ...الخ
وكذلك الملاحظات المرافقة .... وكذا الملاحظات حول المحيط الأسري والاجتماعي الذي يوجد فيه ان تمت المقابلة في المنزل او الحي الذي يقطن به المبحوث، كما يجب عليه الا يكثر من الكلام والثرثرة في مواضيع بعيدة عن موضوع البحث ، او ينتقل من موضوع لآخر دون إعطاء الموضوع ما يستحقه .
كلمات مفتاحية: تقنيات,البحث,في,المناهج,الكيفية,
المجموعة البؤرية : او المقابلة الجماعية .
هي تقنية تهدف الى جمع المعطيات الكيفية حول موضوع محدد وفهم قيم واتجاهات وسلوكات المجموعة المبحوثة، كما تسمح بتقييم الاحتياجات والتوقعات ودرجة الرضى، كما تمكن من فهم افضل للآراء والدوافع تمكن كذلك من اكتشاف افكار جديدة لم يتوقعها الباحث ولم تخطر بباله . يمكن ان تضم المجموعة البؤرية مجموعة تتكون اكثر من ثلاثة مع وجود الباحث الذي ينشط ويوجه الحوار ، ويساعد المجموعة على النقاش الحر حول موضوع البحث او حول محاوره.تُعتمد هذه التقنية في الغالب لجمع بيانات اولية لمشروع بحث لم تكتمل الصورة النهائية حوله في ذهن الباحث ، كما تعتمد لإعداد وبناء الاستمارة او المقابلة او لتعميق فهم الاسباب حول ظاهرة معينة.
تعتمد ايضا لأتمام الإجابة عن اسئلة المقابلة الفردية او لتعزيز البيانات الكمية.
محاسن ومساوئ اعتماد تقنيات المجموعة البؤرية :
مزايا هذه التقنية عديدة :
- قدرتها على تمكين الباحث من جمع البيانات الأساسية والأولية، ومعلومات قيمة عن موضوع البحث او الظاهرة موضوع الدراسة فهي غالبا ما تستخدم في الدراسات الاستطلاعية وتســاعد الباحــث على فهم أفضل للآراء والدوافع وعلى التقييم الجيد للتوقعات والاحتياجات .
- تمكن الباحث في وقت وجيز من جمع العدد المكون للمجموعة ( العينة ) وان كان هذا يختلف باختلاف الموضوع المدروس .
- تمكن من فهم اجابات افراد المجموعة يشكل أفضل وتمكن المنشط من دفع كل الأعضاء المجوعة للمشاركة في النقاش وإبداء آرائهم والتعبير عن مواقفهم .
سلبيات هذه التقنية :
- امكانية تأثير بعض اعضاء المجموعة على الآخرين او التأثر برأي الزعيم ( قائد المجموعة ) مما يفرض على الباحث (- المنشط -) التحكم في مثل هاته المواقف ومحاولة الحد من سيطرة مثل هؤلاء الأعضاء على الحديث .
- تتأثر بالمكان الذي تجرى فيه المقابلة .
- تتأثر بكفاءة الباحث المنشط ( ضعف في الخبرة )
- لا تسمح هذه التقنية بجمع المعلومات الكمية، فهي لا تجيب عن أسئلة من نوع الكم وما مقدار ؟ .. بل تهدف الإجابة عن أسئلة من نوع لمذا وكيف .
- تعتمد كثيرا هذه التقنية على مهارة الباحث المنشط وكفاءته التي تمنحه القدرة على ادارة النقاط والحوار بحرفية كبيرة ؛ تخول له التحكم في أشكال النزاعات الممكنة وتوزيع فرص الادلاء بالآراء . بشكل متكافئ بين جل أعضاء المجموعة .
- صعوبة تدوين كل المعلومات؛ حالة رفض المجموعة اعتماد آلات التسجيل او التصوير .
منهجية تقنية المجموعة البؤرية
لا تختلف خطوات هذه التقنية عن الخطوات التقنية الآخرى وهي تحديد الموضوع ومشكلة البحث وفرضياته اعتمدت في أدات تكميلية .• اختيار العينة او عينات اذا اراد الباحث الاعتماد على عدة مجموعات بؤرية للحد من سلبيات عدم تمثيليتها وللاستفادة من إيجابيتها .
• إعداد الأدوات التي سيستعين بها الباحث المنشط : ( مثل آلة التسجيل او التوير ، دليل المقابلة، او شبكة المحاور، التي سيناقشها مع المجموعة.
• تحديد مكان اجراء المقابلة
• تحليل البيانات وإعداد التقرير.
• او يكتب الباحث ملخصا عن كل محور من محاور النقاش ( او الحوار ) الذي دار بين المجموعة او يقدم تفسير وتحليل لإجابات العناصر التي خضعت للدراسة ( يمكن كذلك ان يعتمد على تحليل المضمون كما يمكن ان يصنف البيانات ومحتوى الحوارات بحسب اهداف البحث إضافة الى تسجيل جل الملاحظات من نبرات الصوت وحركات الجسد .
,المناهج,الكيفية,
(( منهج دراسة الحالة دراسة الحالة ))
دراسة الحالة كما يدل عليها اسمها هي التركيز على حالة محددة او مجموعة من الحالات المتشابهة ودراستها بهدف جمع معلومات دقيقة وكاملة عن الحالة، وتساعد هذه التقنية على الفهم العميق لخصائص الحالة المدروسة، وللأسباب المتحكمة بها، وهي طريقة شاملة تطبق على معالجة مشكلة اجتماعية قد تصيب الفرد او الجماعة، والمعالجة تكون من خلال الفحص الدقيق للمشكلة المطلوب دراستها، وجمع المعلومات عنها خصوصا المعلومات المتعلقة بأسبابها ونتائجها وعلاقتها بالمشكلات الاجتماعية الاخرى . " معجم علم الاجتماع ترجمة إحسان محمد حسن ص1 ط بيروت 1981 ."
-
اهداف دراسة الحالة :
- التمكن من معرفة المتغريات والعناصر المؤثرة في الحالة .
- الكشف عم الأسباب المتداخلة في الحالة .
- محاولة إيجاد الحلول لحالة الظاهرة الاجتماعية .
- التعمق في فهم الحالة باعتماد أساليب وتقنيات مختلفة .
- خصائص دراسة الحالة :
- تسمح للباحث في الحصول على معلومات وافية وشاملة وعميقة.
- تمكن من الاعتماد على المنهج التتبعي؛ اي تتبع تطور الحالة في الزمن باعتماد التاريخ الشخصي للحالة فهي تمكن من الغوص في المراحل المختلفة للحالة ، سواء في الماضي او الحاضر .
- تمكن من اختبار الفروض وصياغتها وتطويرها .
- المرونة في اعتماد تقنيات جمع المعلومات عن الحالة ( يمكن الحصول على البيانات والمعلومات في دراسة الحالة من مصادر عديدة
اول هذه المصادر واهمها:• الشهادة الشخصية للفرد .
مثل طريقة فرويد فقي سؤال مرضاه لاستعادة ذكراياتهم عن خبراتهم ومشاعرهم السابقة ، ومن المصادر ايضا المصادر الشخصية كالرسائل والمفكرات والصحف ... بالإضافة الى القياسات البيولوجية والنفسية والاجتماعية . '' مقتطف من كتاب احمد بدر اصول البحث العلمي ومناهجة ''هذا بالاضافة الى الملاحظة والمقابلة والوثائق والسير الذاتية وغيرها من الشواهد المدرسية او الطبية بالإضافة الى المقابلات الموازية مع المقربين للحالة المدروسة.
والهدف من دراسة الحالة ليس فقط الوصف الدقيق لها بل التعرف على الأسباب الأساسية للظاهرة المدروسة، ورصد تأثيراتها الفردية والاجتماعية وكذا الوقوف عند الحلول الممكنة للحد منها والقضاء عليها .
دراسة الحالة:
خطوات دراسة الحالة يلخصها أحمد بدر كما يلي:(الخطوة الثانية بعد التعريف و التحديد أن يقوم الباحث بتجميع كل المعلومات المتوفرة و التي لها علاقة ممكنة بتاريخ حياة وتطور الفرد المفحوص، و عندما ينتهي الباحث من هذا التجميع المفصل لكل الحقائق الدقيقة عن الشخص؛ فإنه يستطيع أن يرسم و أن يضع صورة كاملة و مستمرة لخبرات هذا الشخص المفحوصة وأفكاره على مدى فترة معينة من الزمن، وبالتالي يقدم لنا تفسيره لهذه الخبرات و الأفكار . نفس المرجع السابق الذكر صفحة 328.
إيجابيات دراسة الحالة:
• تمكن من التعمق في الحالة ودراستها من جوانب مختلفة، ومن التتبع الزمني لها• تسمح بمعرفة الظروف و المتغيرات المتحكمة فيها
• تخول إمكانية الجمع بين تقنيات عديدة.
سلبيات دراسة الحالة:
• متطلبة ماديا و زمنيا• صعوبة العثور على الحالات في بعض المواضيع التي لا زالت تعتبر من المحرمات (طابو-اجتماعي.
• عدم اعتماد العينات التمثيلية في دراسة الحالة لا تساعد على تعميم النتائج.
السيرة الذاتية أو المنهج البيوغرافي أو السيرة الحياتية:
هي الحكي الشفهي أو المكتوب في مسار شخص معين. السيرة الذاتية هي التي يكتبها الكاتب عن نفسه؛ مستعرضا فيها أهم المحطات في حياته والأحداث التي عاشها المعني بالأمر الذي يسرد حياته بنفسه، والفرق بين السيرة الحياتية والسيرة الذاتية هو أن الأولى عرض خارجي لحياة شخص ما حيا كان أو ميتا و يقوم شخص آخر بدراسة حالة فرد معين وتتضمن هذه الدراسة: سيرته الذاتية من خلال جمع المعلومات عنه باعتماد الوثائق و اليوميات و الشواهد و الشهادات عنه خاصة من المقربين له أو من رفاقه و الناس الذين عاشروه و عايشوه.
السيرة الذاتية أو الحياتية كتقنية بحث .
تعددت التسميات عن قصص حياة تاريخ حياة... لمسمى واحد وهو التقنية التي يعتمدها بعض الباحثين في العلوم الاجتماعية في دراستهم لمجموعة من المواضيع معتمدين على ألحكي الشفهي أو المكتوب عن مسار حياة أشخاص معينين سواء كان هذا ألحكي من طرف المعني بالأمر (السيرة الذاتية أو التي يكتبها الباحث عن فئة محددة أو شخص معين، بهدف الكشف عن ظروف حياة جماعة، أو أفراد أو فئات اجتماعية في ثقافة معينة، وحقب تاريخية محددة؛ بهدف الكشف عن حقائق الأمور، وتسليط الضوء على مجموعة من الأسباب لحوادث و ظواهر اجتماعية مختلفة، ورغم أن الإثنوغرافيون هم أول من استخدموا هذه التقنية في أبحاثهم وعرفوا بها إلا أن المنهج البيوغرافي يعد نقطة تقاطع بين مجموعة من العلوم الإجتماعية والإنسانية، ( أنتربولوجيا علم النفس )مدرسة شيكاغو والمنهج البيوغرافي:
تعد دراسة لويس بوسكار حول أطفال سانشيز من الدراسات المشهورة التي استعملت فيها قصص الحياة كتقنية لجمع المعطيات، كما اعتمدت بكثافة من طرف مجموعة من رواد مدرسة شيكاغو كمحاولة لفهم العديد من الظواهر الاجتماعية التي كانت تعرفها هذه المدينة والتي درستها كالجريمة، والهجرة، والإنحراف، والبطالة.الفلآح البولندي في أوروبا وأمريكا ل(توماس زنانيكي) عام 1917:
يعد من أهم الكتب في مجال السوسيولوجيا التي ارتكز على قصص الحياة التي جمعت من فئة من السكان المهاجرين البولونيين ذوي الأصل الريفي و التي استقرت بكثافة في مدن شمال الولايات المتحدة في أوائل القرن 20. استخدم بيير بورديو هذه التقنية في الكتاب الذي أشرف عليه في بداية الثمانينات ( بؤس العالم هذه التقنية تسمح بصياغة وبناء الفروض وكذا محاولة التحقق من من مصداقيتها، معرفة طبيعة العلاقات الإجتماعية سواء الأولية أي داخل العلاقات العامة في المجتمع.
1. تعطي للباحث فرصة إكمال تصريحات و حكي المبحوث بمقابلات مع أشخاص آخرين مقربين من المعني بالأمر، سواء تعلق الأمر بأفراد عائلته أو أصدقائه.
2. تمكن من التحليل العميق و الدقيق للظواهر الإجتماعية و معرفة المتغيرات المتحكمة فيها كما تسمح برصد و تحليل التحولات الإجتماعية.
3. تساعد على فهم التشكيلات الإجتماعية ومعرفة المتغيرات المتحكمة فيها ودور العوامل السوسيو ثقافية و الاقتصادية و السياسية في هذه التغييرات.
4. فهم تمثلات الأفراد ولاعيهم.
5. تساعد على معرفة التطور التاريخي للحالة.
6. تمكن من فهم الظروف النفسية و الإجتماعية و الإقتصادية لأسباب بروز ظاهرة معينة.
سلبياتها: صعوبة تذكر كل الأحداث
• التخوف من قول الحقائق .
• أسباب معينة تجعل الكاتب يتجنب قول حقائق.

مرحبا بك في بوابة علم الاجتماع
يسعدنا تلقي تعليقاتكم وسعداء بتواجدكم معنا على البوابة