📁 آخر الأخبار

الاسرة ودورها في عملية التنشئة الاجتماعية pdf

الاسرة ودورها في عملية التنشئة الاجتماعية للطفل وانعكاسات ذلك على التفاعل الاجتماعي pdf

الاسرة ودورها في عملية التنشئة الاجتماعية للطفل وانعكاسات ذلك على التفاعل الاجتماعي pdf

 تعريف الأسرة :

تعددت التعريفات التي تناولت موضوع الأسرة باعتبارها اهم الجماعات الإنسانية ، وأعظمها تاثيرا في احياة الفرد والمجتمع ، حيث انهم اتفقوا على انها " الخلية الأولى للمجتمع ، فمنها يتكون النسيج الاجتماعي وتتركب التكوينات الإنسانية بدءاً من العشائر وانتهاءاً بالأمم الحديثة. ولم تنتعش دراسات الأسرة إلا في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين على يد علماء الأنثروبولوجيا وعلماء الآثار الذين اهتموا بدراسة الأسرة في الثقافات البدائية وفي الحضارات القديمة . ومنذ ذلك الوقت بدات دراسات الأسرة تحتل مكانة هامة في العلوم الاجتماعية

وتعد الأسرة أكثر أنساق المجتمع الإنساني حساسية للتغير تاثراً وتاثيراً فهي بؤرة تفاعل تنظيمات ومؤسسات كثيرة ذات صلة بالوفاء بالحاجات الأساسية لأعضاء المجتمع، وتقاطع علاقات وعمليات اجتماعية من أبرزها عملية التنشئة الاجتماعية.
 وتعرف الأسرة بانها " جماعة اجتماعية، تربط أفرادها روابط الدم والزواج، يعيشون معاً في حياة مشتركة ويتفاعلون على نحو مستمر للوفاء بالمتطلبات الاقتصادية والاجتماعية الضرورية لبقاء الأسرة ويعرف بوجاردوس الأسرة بانها : " جماعة اجتماعية صغيرة تتكون عادة من الأب والأم وواحد أو أكثر من الأطفال ، يتبادلون الحب ويتقاسمون المسؤولية وتقوم بتربية الأطفال، حتى تمكنهم من القيام بتوجيههم اوضبطهم ، ليصبحوا أشخاصا يتصرفون بطريقة اجتماعية "

2 خصائص ومقومات الاسرة :

تحدد هم خصائص الاسرة من خلال وضعها في الإطار البيولوجي والثقافي الملائم، فهي:
  • أولا تتميز بوجود رابطة زواجية بين عضوين على الأقل من جنسين مختلفين،
  • ثانيا تعترف ببعض صلات الدم التي تنبني عليها  مصطلحات القرابة والتزامها،
  • وثالثا: تشير الى شكل من أشكال الإقامة.
  • ورابعا : تقوم على مجموعة وظائف شخصية ومجتمعية تمارسها الأسرة ( وتختلف الأسرة بنائيا اروظيفيا من مجتمع لاخر او داخل المجتمع نفسه ، فهناك اسرة ( ريفية او حضرية او بدوية )، إلا أن هذا الاختلاف والتنوع لا يمنع وجود خصائص وسمات مشتركة بين كل الأسر في مختلف مجتمعات العالم . ) وترجع أهم مقومات الأسرة أو خصائصها لعدة اعتبارات وهي :
  • 1 - الأسرة في الخلية الأولى التي يتكون منها المجتمع ، وهي أساس الاستقرار في الحياة الاجتماعية
  • 2 - تقوم الأسرة في نشأتها وتطورها وأوضاعها على أوضاع ومصطلحات وأعراف يقرها المجتمع ، فهي اليست عملاً فردياً أو إدارياً ولكنها ثمرة من ثمرات الحياة الاجتماعية
  • 3 - الأسرة هي الإطار العام الذي يحد تصرفات أفرادها فهي التي تشكل حياتهم وتضفي عليهم خصائصها ، حيث تشارك الأسرة في الثقافة العامة النابعة من المجتمع الذي توجد فيه ، ولكن لكل أسرة إنسانية بعض الخصائص الثقافية الخاصة 
  • 4 إن الأسرة كنظام اجتماعي تؤثر في بقية النظم الأخري وتتاثر بها ، فإن صلحت صلح المجتمع ككل ، وإن فسدت فسد المجتمع ككل

 5 - تعتبر الأسرة وحدة اقتصادية واجتماعية ونفسية ، حيث تقوم بكل مظاهر النشاط الاقتصادي والاجتماعي في العصور القديمة ، وتقوم بتوفير وإشباع كل احتياجات ومستلزمات الفرد الحياتية واليومية  . يمكن أن تستخدم الأسرة كاداة لتحديد وضع الفرد في نظام طبقى معين ، فوضع الفرد الاجتماعي يتحدد من خلال انتمائه الأسرى ، كما أن شخصيته الثقافية الاجتماعية تتكون وتاخذ ملامحها وسط الجماعات التي ينتمي إليها وأهمها الأسرة. الأسرة مؤسسة اجتماعية تنبعث من ظروف الحياة والطبيعة التلقائية للنظم والأوضاع الاجتماعية الثقافية ، والنفسية ، والعاطفية ) مثل : تكوين الفرد وتنشئته اجتماعياً وثقافياً تبعاً لقيم وعادات المجتمع الذي ينتمي إليه

ومما سبق يمكن تصنيف وظائف الأسرة إلي :

  1. الوظيفة البيولوجية للأسرة :

 حفظ النوع البشري وبقائه ، من خلال عملية الاتصال الجنسي المقبول والمشروع من قبل المجتمع وفق قواعد تمثل في جملتها تنظيمات اجتماعية تتحكم فيها العادات والتقاليد المجتمعية

  1. الوظيفة الأجتماعية للأسرة: 

فالأسرة هي العامل الأول في صبغ سلوك الطفل بصبغة اجتماعية ، وتزويده بمختلف الخبرات أثناء سنوات تكوينه

3 . الوظيفة الاقتصادية للأسرة:

 تحولت الأسر إلي وحدات اقتصادية مستهلكة بعد التطور الصناعي للمجتمع ، حيث هيا للأسرة منظمات جديدة تقوم بعمليات الإنتاج الألى وتوفير السلع والخدمات ، مما أجبر افراد الأسرة على السعي للعمل خارج محيط الأسرة وبالتالي تكوين علاقات و روابط اقتصادية خارج هذا المحيط

4 الوظيفة الحضارية للأسرة : وهي قيام الأسرة باعداد أعضاء المجتمع ، للعمل والتفاعل والمشاركة ، كما أنها تؤكد على الاستمرار الحضاري للمجتمع من خلال الإنجاب ومنع أفرادها من اقتراف السلوكيات التي لا تتناسب وطبيعة المجتمع الحضارية

5 . الوظيفة العاطفية للأسرة :

 يقصد بها " التفاعل المتعمق بين جميع أفراد الأسرة في ظل مشاعر العاطفة بين الوالدين والأطفال عندما يعملون معاً من أجل مصلحة الأسرة.

6 - الوظيفة النفسية للأسرة :

 فكل فرد داخل الأسرة يحتاج إلى إشباع الحاجات الأمنية والإنتمائية وتقدير الذات . . إلخ ( ومما سيق ، يتضح أن الأسرة في مبنا نشاتها كانت تقوم بجميع الوظائف الاجتماعية تقريباً ، فقد كانت الأسرة هيئة اقتصادية تقوم بإنتاج ما تحتاج إليه وتشرف على شئون التوزيع والاستهلاك او الاستبدال الداخلي ، وبجانب ذلك كانت هيئة تشريعية تضع الشرائع وترسيم الحدود وتمنح الحقوق وتفرض الواجبات ، وهيئة تنفيذية تشرف علي شنون سياستها العامة ، وهيئة قضائية تقوم بالفصل فيما ينشأ بين الأفراد من خصومات وتعمل على ترد الحقوق لأهلها ، ومحاسبة المعاقب او المذنب ، وإلى جانب ذلك تعمل كهيئة دينية خلقية وتربوية إلا أن المجتمع أخذ ينتقص تلك الوظائف شيئاً في ) ، " كما يشار إليه في التراث العلمي لعلم الاجتماع العائلي ( ظاهرة تقلص وظائف الأسرة )

الاسرة ودورها في عملية التنشئة الاجتماعية للطفل pdf

♡ إدعمنا بمشارك المنشور مع المهتمين . شكرا
فريق موقع بوابة علم الاجتماع
فريق موقع بوابة علم الاجتماع
تعليقات