📁 آخر الأخبار

دور الوباء العالمي في خلخلة العلاقات الدولية وتعرية بعض السلوكات الفردية والجماعية.

وباء كورونا
هل فيروس (كورونا- كوفيد19) وصفة "سحرية" خارجة عن السيطرة

دور الوباء العالمي في خلخلة العلاقات الدولية
وتعرية بعض السلوكات الفردية والجماعية.

  • اكساسن عبدالسلام
  •  باحث في سلك الماستر - التنظيمات الاجتماعية واستراتيجيات التغير
  •  بجامعة عبدالمالك السعدي-تطوان

تقديم:

     لقد تكاثرت توصيفات الإنسان وتعريفاته، حتى كاد يحتاج إلى خيال يتخيل به نفسه ووسطه المعرفي وفضائه الحيوي، إلاَّ أن الخيال، وهو قوة العقل في تصور كل شيء، وربط الأشياء ببعضها، واستخراج المعقول من اللامعقول أو العكس، فالأكثر تقدما الآن، هم الأكثر خيالا، و الأكثر اختراقا بالخيال للمجهول واللامعقول، الذي يلقبونه بالصناعة إلى معلوم ومعقول، متناسبين مع حاجات الخائل أو المتخيل، والأخر الذي يقل خيالا، أو ينقصه الخيال، هو المتخلف المتركِّح عن منصة إطلاق الخيال العقلي المعاصر. أليست فكرويات (إيديولوجيات) عصرنا من بناء خيال أفراد، استفردوا بجماعات بشرية، وقيدوها في مربع سحري، فيثاغوري حديد؟

الحالي، يوم وشهر وعام المفاجئات، لمن لا يدري بالأمر، ولمن لا يدري بخطوط العريضة وقوانين اللعبة البشرية المعاصرة، ولكن إن "افتراض الأكثرية جاهلة وصامتة، هو تعبير عن جهل المُفترض، لا غير"(1).

     إن الفرضية التي تقول: لم تسطع الدول الصناعية ـ المتقدمة خيالاـ إنقاذ العالم، تبقى مجرد عما نسميه أخلاقية اللاعب بخياله وخيال الأخرين، فلقد سبق وتعامل مع مثل هذه التهديدات الوبائية (إبولا، أنفلونزا،...) حسب الطبيبة الفنلدية راوني كيلدي إن فيروس أنفلونزا الخنازير كان ضعيف جدا، وإن الخطر لم يكن يكمن فيه، بل في اللقاح نفسه، لأنه عبارة عن مزيج من فيروسات مختلفة سامة جدا،  ولا أحد يعرف مطلقا؛ ما هو تأثيرها الضار على المدى البعيد أهو عقم أم أورام مهلكة؟ أم غيرها من الأمراض الفتاكة؟ طرحت أسئلة بيولوجية ذو بعد سياسي، يمكن لنا إعادة إنتاج الأسئلة بطريقة جديدة وبحذر ابستمولوجي، يقول ادغار موران الفيروس فيلسوف، إنه جعلنا نفكر.

     مبدئيا، في البيئة التي كنا نعرفوا جميعا، أنها لا تخلو من الحروب البيولوجية ذات رهانات اقتصادية ربحية، ألا نطرح سؤالا أو على الأقل أن نشكك في مصدر هذا الفيروس، كورونا الصيني أم كوفيد 19، لماذا هذا الأسماء المختلفة، فإذا كان فيروس جديد، لماذا لم يظهر حتى الوقت الحالي؟ ولماذا شكل بؤرة أولية بالضبط في بيئة معينة (وهان-الصين)؟ لماذا الصين حاليا تقدم المساعدات الطبية للدول المتضررة بدل الولايات المتحدة الامريكية أو أروبا؟ هل كان فقط مجرد خطاء طبي على أيدي علماء البيولوجيا؟ هل فعلا يهدد العالم بما فيها الدول القوية (الولايات الأمريكية المتحدة)في ظل التقدم التقني والطبي الواكبة؟ لماذا هذا الإنتاج للخوف والإرهاب البيولوجي ؟ هل يدفع المجتمع البشري ثمن ألاعب وصراعات بين من يقود العالم؟

الوباء بين الضمني والعلني، تبعياته الاقتصادية العالمية وإنتاج الخوف الاجتماعي.

     أسئلة كبرى تقلق العالم والباحثين والعلماء، وربما حتى عامة الناس، اليوم جعل الفيروس من العالم معرض سينمائي، يعرض فيه فيلم (الأكشن) البيولوجي الوبائي نحو التسابق من يفوز بالحياة الصحية ثم الاقتصادية والسياسية في الدول المهيمنة، وفي الدول المهيمنة عليها من يفوز بالبقاء في الحياة بالخرافة والسلوكات (التحريضية)، تتمثل في بالحركات الاحتجاجية ضد الوباء في المغرب (طنجة، تطوان، فاس،...).

إنه تهديد عام للبشرية جمعاء، ولكن مستويات التهديد تختلف حسب ماذا تملك وماذا لا تملك من قوة اقتصادية وسياسية وطبية، نقيضا لما كان يدعي الوباء تجاوز التراتبيات الاجتماعية، اللاعب هنا، قد يسقطونا في اللعبة غير المتوقعة، فالخيال لاعب بكل شيء، هو المُعيِّر والمُتغيِّر. الخيلاني هو اللاعب؛ والكذب مثل الصدق، من آلات اللعبة، أو من قيود الملعب الخيالي، الفردي والجماعي، من كان منا يعتقد أن بريطانيا ـ مهد الديمقراطية ـ تُسيّرها حكومة بهذا الفشل، وزيرها الأول بهذه الخفّة والسذاجة، ظل منتظرا الفيروس لكي يلّقح قطيعه، قبل أن يستيقظ على وقْع الكارثة التي قد تعصف بالآلاف من سكان بلده؟ هل توقعنا إيطاليا بهذه الشيخوخة وبهذا الضعف في كل شيء، لا إجراءات استباقية، لا علاجات كافية، ولا قدرة على محاصرة الفيروس؟ كم أذهلتنا اسبانيا بأنديتها الرياضية، وكم أرعبت شرطة حدودها مهاجرينا السريين، لكنها من دون نظام صحي فعال، ومن غير قدرة على الترقب، لا هي ولا جارتها الفرنسية التي انتظرت شهورا حتى يعلن رئيسها حالة التأهب، وكأنه كان يعتقد أن الفيروس تلزمه تأشيرة لدخول أراضي الفرنسي؟ وحتى كندا التي هي وجهة الحالمين بالهجرة، إلى حدود أيام لم تستطع إجبار القادمين إليها على الخضوع للحظر الإجباري وإنما تنصحهم بحظر اختياري لا يجد من يلجأ إليه حتى علب السردين لكي يقوّت بها نفسه.
     دعونا ان نخوض رحلة خفيفة في ماذا ينظَّر له من طرف منتجين القرار السياسي الدولي والعالمي، والتنبؤات المستقبلية، حول هذا الوباء العالمي The global epidemic، أو ما سمته بـالظهور المحتمل لوباء عالمي Potential Emergence of a Global Pandemic، في تقرير سمي ب الاتجاهات العالمية 2025؛ عالم متحول Global Trends 2025: A Transformed World. نشر بتاريخ نونبر 2008،(2) كان يتنبأ فيه إلى نشوء مرض تنفسي بشري جديد وسريع الانتقال، و لا توجد تدابير كافية مضادة يمكنها أن تؤدي إلى جائحة عالمي. وسيزداد احتمال التوتر والنزاع الداخلي وعبر الحدود، والدول تكافح - بقدرات متدهورة - للسيطرة على حركة السكان الساعين إليها تجنب العدوى أو الحفاظ على الوصول إلى الموارد.

     يعتمد ظهور وباء على الطفرة الجينية الطبيعية أو إعادة التصنيف من سلالات المرض المنتشرة حاليا أو ظهور مسببات الأمراض الجديدة في الإنسان تعداد السكان. ينظر الخبراء في سلالات إنفلونزا الطيور الشديدة الإمراض (HPAI) ، مثل H5N1 من المحتمل أن تكون مرشحة لمثل هذا التحول ، ولكن مسببات الأمراض الأخرى - مثل فيروسSARS أو سلالات الإنفلونزا الأخرى - لديها أيضًا هذه الإمكانات.

     فإذا ظهر فمن المحتمل- أن يحدث أولاً في منطقة تتميز بارتفاع عدد السكان الكثافة والارتباط الوثيق بين البشر والحيوانات ، مثل العديد من مناطق الصين وجنوب شرق آسيا، تبريرا بارتباط السكان بالتربية الماشية، ثم الكثافة السكانية التي ستؤدي إلى سهولة وسرعة الانتشار.

في ظل هذا السيناريو، وغياب القدرة على المراقبة الصحية، ربما يمنع التعرف المبكر على المرض. إن العناية الصحية يؤخر التعرف، وسوف يعطل الإدراك بظهور مسببات الأمراض عالية الانتشار. و قد تمر أسابيع قبل الحصول على نتائج مختبرية نهائية تؤكد وجود مرض، في غضون ذلك ، ستبدأ ظهور مجموعات وبائية في المدن جنوب شرق آسيا. و على الرغم من القيود المفروضة على السفر الدولي، فإن المسافرين معرضون  للأعراض المرض وحتى الذين كانوا بدون أعراض إلى قارات أخرى. ستحدث موجات حالات جديدة كل بضعة أشهر. ولعل عدم وجود لقاح فعال و الضعف في المراقبة سيؤدي زيادة عرضة السكان للإصابة. في هذه الحالة الأسوأ ، فإن عشرات إلى مئات الملايين من الأمريكيين داخل الوطن الأمريكي من الذين سيصابون بالمرض سترتفع الوفيات إلى عشرات الملايين خارج الولايات المتحدة ، تدهور البنية التحتية الحرج والخسارة الاقتصادية على نطاق عالمي ستنتج ما يقرب من ثلث العالم مرض السكان وتوفي مئات الملايين(3).

     هل حرَّاس الوعي السياسي وصناع القرار الدولي بريؤون في تنبؤاتهم؟ أم أن الأمر يتعلق بقوانين أخرى للعبة، يحكمه منطق خفي استغبائي؟ إذا كانوا بريؤون فلماذا لم يقدم أي حلول مستقبلية لمواجهة الأزمة أم أنه قدر محتوم على البشرية ليس عليها سوى المشاهدة؟

     يعتقد أن السلسلة التاريخية الوبائية، من الجمرة الخبيثة ، نحو جنون البقر، إلى أنفلونزا الطيور ثم الخنازير ، في اتجاه إبولا، هي أسئلة مشروعة في علاقة البيولوجيا بالنيو-امبريالية، في كنف منظومة "الحقيقة" العلمية التي اضحت منذ عقود تجل للهيمنة، ولقد كان ميشل فوكو عميقا في تأسيس الحقيقة على قاعدة السلطة، والسلطة هنا في أشكال متعددة ومختلفة، ولا سيما سلطة العلم وخطورته المتمثلة في انحيازه تحت شروط الهيمنة السياسية، تجسيدا في محاولة تطبيق نظرية مالتوس، المتجسدة في تنظيم النسل ودعم الحروب كآليات لضبط التوازن بين البشرية والاقتصاد، في الوقت التي توصلت إليها الإحصائيات العالمية حول الدخل القومي، أن كل طفل يولد وهو عليه دين بثلاثة أضعاف. فهل الفيروسات تدخل ضمن توصيات مالتوس  أم هي مدخل لإخضاع الديموغرافيا لتوازن الرعب؟
     هل فيروس (كورونا- كوفيد19) وصفة "سحرية" خارجة عن السيطرة أمام مرأى و مسمع من علماء الذرة و البيولوجيا بعد استنساخ نعجة دولي، بعدما تمردت على نسق المختبرولوجيا لتصنع الرعب على حين غفلة من العلم السياسي التسلطي؟

     ألا يجوز اعتبار الفيروس(كورونا- كوفيد 19) مغزى استراتيجي للتنافس الاقتصادي بين الغرب الرأسمالي و قوة كونفوسيوس التي لها تجربة مع سادة الغرب منذ حروب الأفيون قبل قرنين من الأن ؟
في عصرنا، كما في كل عصر، تسعى القوى المهيمنة، الأصولية أو الليبرالية إلى هندسة العالم ونسقه القيمي، على توازنات أسطورية كبرى، ففي العصر الوسيط قامت المجتمعات الأوربية الغربية توازنها المركزي على -أسطورة الله والشيطان-، وألحقت عليه فيما بعد، هندسة أخرى على يد الغرب الرأسمالي نفسه، تقوم على خرافة الحضارة والبدائية، وجعل نفسه وصيا على العالم بحق "إلهي" مضمر، ثم بحق آلي معلن، أسماه " حق الانسان"، بعدما أخفق في فرض نفسه باسم " الحق الديني". ألا يحق القول أن الغرب هو أكبر منتج أصوليات في داخله وخارجه، داخل فلسفته التنويرية وفي ما أسماه الجنوب العالمي أو العالم الثالث(4). ألا تؤسس هذه (الموجة العالمية) لمرحلة ونظام جديد من العلاقات الدولية مبادئها إخضاع البشر لسلطة المختبر كمركز قيادي وعسكري؟

     الحقيقة لا تنتصر هنا، قد يكون 2020عام الأزمات عام المفاجئات كما ندد البعض، في ظل ضرورة إعادة التعديل السياسات الدولية الأمنية، وإنتاج سلوكات وعلاقات ثقافية واستهلاكية جديدة موجه عبر مأسسة الخوف الجماعي. إذا استمر العالم في إنتاج هذا الخوف(كورونافوبيا)، واستهلاكه في المنابر الإعلامية الدولية كعلاقات سلطوية، سينتج الفوضى العالمية في عمليات الاستهلاك، أي زعزعة علاقات الطلب والعرض، في نفس الوقت التي تغلق الشركات العالمية أبوابها، والذي سينتهي العرض السينمائي الإرهاب الاقتصادي، بالركود الاقتصاد العالمي، ويقدر المحللون الاقتصاديون نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تتراوح ما بين 1.0% - 1.5% خلال عام 2020، مع احتمالات بالمزيد من التصاعد في المخاطر. جاء ذلك في تقرير للشركة حمل عنوان "مستجدات التأثير الاقتصادي لوباء كوفيد-19: 2020 عام الركود الاقتصادي"(5).

 الوباء و الحياة الاجتماعية في المغرب؛ ملاحظات أولية عبر المنابر الإعلامية.

     إن صرخة العالم جراء تهديد الذي يمارسه الفيروس على الحياة البيولوجية، لم يكون تهديده خلف أسوار العَالَم البيولوجي، بل اختراق الحدود، إلى الحياة الاجتماعية، لينتج أشكال وعلاقات اجتماعية جديدة ممأسسة أكثر على الخوف من المجهول، مغطية بقيم التضامن والتعاون، في الوقت نفسه، التي تم اتخاذ اجراء وقائي من طرف المراكز السلطوية، المتجسد في الحجر الصحي، (المكوث في المنازل)، واغلاق جميع المحلات والمقاولات التجارية والمقاهي والمساجد،... وحضرت بقوة عملية تضليل العقول الأفراد على حد قول باولو فرير(أداة القهر(6- بتصرف)، الذي يمثل إحدى الأدوات التي يسعى المضللون من خلالها إلى تطويع الجماهير لأهدافها الخاصة.

فباستخدام الأساطير واستغلال الدين في الفترات المتوترة، التي تفسر وتبرر الشروط السائدة للوجود ، بل وتضفي عليها أحيانا طابعا خلابا، والطمع في الشفاء، لعل الجسد ينجو من عقاب الآلهة، والسياسي عبر تفكيك جوهر السلطة كشكل من أشكال تنميط بنيات التفكير وهندسة السلوك الاجتماعي. الشيء الذي يجسد لمقولة عودة الخرافة بأنماط جديدة، في الوقت نفسه الذي يقول الباحث  سمير بودينار " أثرت هذه الحالة في عودة الناس إلى السلوكيات المرتبطة بالتدين خطابا وممارسة، وبمستوى نوعي أفاد في التعامل مع الظروف الراهنة فرديا واجتماعيا على السواء"(7)، حيث تتنافست هذه العودة بقوة مع المعرفة العلمية الطبية، فالسلطة تأتي هنا إلى أولئك الذين لديهم القدرة على التأثير في النظام الديني ( الراقي،...)، متشبع بالفكر الديني المتشدد، الذي يغزو ويضرب في نواة المعرفة العلمية والطبية، فالأيديولوجيا بأنواعها تقتل العلم كما كان يصرح بها لوي ألتوسير.

خاتمة:

     وفي الختام، إن أول سؤال يتبادر إلى الذهن هو: ما الهدف من إنجاز هذا النوع من المقال، الذي ركز على ملاحظات عبر العوالم الإعلامية و الفضائية أثناء هذه الفترة المتوترة، علما أن الموضوع يتناول من طرف العديد من الباحثين والسياسيين والصحافين، مما يجعلنا أن نطرح هذه التمهيدات و الأسئلة تشكل براديغما للتفكير الأنثروبولوجي والسوسيولوجي، حول آليات اشتغال التنظيمات، من خلال محاولة فهم منطق الخوف الجماعي، وتداعياته الاستهلاكية، وكذا السلطة والعنف الرمزي، التي تمارس هاته التنظيمات الكبرى منها والصغرى، على الوعي واللاوعي الجماعي، اتخاذا الاعلام كوسيلة التنقيد استراتيجياته ورهاناته، بداية من العالم الرقمي نزولا إلى العالم الواقعي، منتجا للسلوكات والعلاقات الجديدة.


  • الهوامش:
  • 1-Pierre Bourdieu, Questions de sociologie, Cerès Editions, Tunis, 1993.
  • 2-Global Trends 2025; A transformed World, 2008. 
  • https://www.dni.gov/nic/NIC_2025_project.html   :                     site of the report
  • 3-، The same as the previous report
  • 4- جان بودريار، المجتمع الاستهلاكي، ترجمة خليل أحمد خليل، دار الفكر اللبناني، بيرث، 1996
  • 5- تقرير نشر في موقع الكتروني الرياض:
  •     رابط التقرير: http://www.alriyadh.com/1812014
  • 6- هربرت أ. شيللر، المتلاعبون بالعقول، ترجمة عبد السلام رضوان، عالم المعرفة، 1999. 
  • 7- سمير بودينار، كورونا ستغيروننا..... مجلة الكترونية "الأيام الأسبوعية"،  مارس 2020.
  • -جورج قزم، الفوضى الاقتصادية العالمية الجديدة، ترجمة خليل أحمد خليل، دار الطليعة، 1993.
  • - خليل أحمد خليل، علم الاجتماع و فلسلفة الخيال، دار الفكر اللبناني، بيروت، 1996.


♡ إدعمنا بمشارك المنشور مع المهتمين . شكرا
فريق موقع بوابة علم الاجتماع
فريق موقع بوابة علم الاجتماع
تعليقات