| الإقناع كمدخل أساسي لتجسيد ممارسات الاتصال العمومي |
الإقناع كمدخل أساسي لتجسيد ممارسات الاتصال العمومي: الأطر والاستراتيجيات
لقد أفرزت التغيريات الجديدة التي مست المحيط العام للمؤسسات والهيئات الإدارية العمومية فهم جديد لوظائف وأدوار الاتصال بما يلبي احتياجات المجتمعات، فقد برز الاتصال العمومي الذي يرتبط بالمؤسسات والهيئات العمومية خلدمة المصلحة العامة أي حتقيق خدمة عمومية تعنى بالصاحل العام، وهذا الاتصال يقوم من جهة على نقل وتبادل المعلومات اليت ترتبط بالمجالات المختلفة ( اجتماعية، اقتصادية، سياسية ....( وختدم الصاحل العام بغية إشباع حاجات المواطنين من المعلومات، وكذا جتسيدا لمبدأ حق المواطن في الحصول على المعلومات والمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية وكذا الاجتماعية، ومن جهة أخرى يتم تشكيل وخلق صورة في أذهان المواطنني عن هذه المؤسسات العمومية من خلال تعريفهم بالأعمال والإنجازات العمومية التي تقوم بها.
كما يعمل الاتصال العمومي على تحسين الرأي العام بقضية معينة في المجتمع، وكذا تغيري السلوكات اللاواعية والسلبية للأفراد بالإقناع وهذا من خالل احلمالت الاعالمية أو ما يصطلح على تسميتها احلمالت ذات المنفعة العامة اليت تقوم حتت مسؤولية وزارة أو هيئة عمومية وتسعى إلى نشر الوعي، وهي ختص ميادين مختلفة الصحة ( الوقاية من سرطان الثدي، الوقاية من السيدا، داء السكري، التدخني، المخدرات ) الأمن ( مكافحة حوادث المرور، حوادث العمل، الحوادث المنزلية ( البيئة) تلوث الماء، حرائق الغابات، رمي النفايات في الأحياء ) ...وغريها من المجالات.
على هذا فالاتصال العمومي يغطي العديد من المجالات واليت ترتبط بنقل المعلومات وتشكيل صورة ذهنية، وكذا العمل على تغيري سلوكات الافراد بالتأثري عليهم وإقناعهم من خالل احلمالت الاعالمية المرتبطة بالميادين المختلفة.
يتداخل مفهوم الاتصال العمومي مع العديد من المفاهيم الاخرى كالاصال الاجتماعي الاتصال السياسي وقد سعى العديد من الباحثني إىل التفرقة بني هذه المفاهيم من حيث الهدف ومصدر هذا الاتصال، فالاتصال العمومي والاجتماعي يشرتكان في الهدف والذي يتجلى في حتقيق المصلحة العامة وخيتلفان في المصدر، في حني أن الاتصال السياسي قد خيتلف معهم في بعض الاحيان في الاهدف ويشرتك مع الاتصال العمومي في المصدر الذي يرتبط بالمؤسسات العمومية.
يرتبط الاقناع بالعديد من المجالات والتي من أبرزها جمال الاتصال العمومي وقد اهتمت به العديد من العلوم وبدايات الاهتمام به برز في علم النفسالاجتماعي، لينتقل بعدها إىل دراسات الاتصال، ثم برزفي بقية العلوم كعلم النفس والعلوم السياسة، والفلسفة وعلم الاجتماع وغريها. حيدث الاقناع في إطار عملية اتصالية تفاعلية بني المرسل والمستقبل لتحقيق أهداف المرسل وإشباع احتياجات المستقبل
تنزيل الملف pdf
♡ إدعمنا بمشارك المنشور مع المهتمين . شكرا
مرحبا بك في بوابة علم الاجتماع
يسعدنا تلقي تعليقاتكم وسعداء بتواجدكم معنا على البوابة