📁 آخر الأخبار

سوسيولوجيا البداوة و المجتمع العراقي بين علي الوردي و ابن خلدون pdf

سوسيولوجيا البداوة و المجتمع العراقي بين علي الوردي و ابن خلدون pdf
سوسيولوجيا البداوة و المجتمع العراقي بين علي الوردي و ابن خلدون

سوسيولوجيا البداوة و المجتمع العراقي بين علي الوردي و ابن خلدون pdf

سوسيولوجيا البداوة و المجتمع العراقي بين علي الوردي و ابن خلدون

 لماذا امتازت المنطقة العربیة الممتدة من شـمال إفریقیا إلى المشرق إلى الجزیرة، بتجدد الصراع الدوري، المندغم بالطهریة الدینیة، والمندفع من البادیة إلى الحواضر؟ 

انطلاقـا مـن ابـن خلدون حـاولت السوســیولوجیا المعاصــرة الإجابــة عـن هـذا السـؤال ً واسـتكمالا له: اختلاـل التوازن بین الـدائرة الزراعیـة agriculturism والدائرة الرعویة ً pastoralism ،لصالح هذه الأخیرة  .

إن هذا القول المجرد قد یلوح أقرب إلى المنطقة المعتمة. معروف أن نمط العیش الرعوي ینمي -بحكم طبیعته بالـذات- الملكات العسـكریة وأیضا القدرة على الأساسیة في ذلك العهد اللاتكنولوجي: سـرعة الحركة، وخفة الانتقال، ً تماما، أم لتجنب خوضه في نقطـة غیر مواتیـة. إن الرعوي لا الهرب، سواء لتفادي القتال ً محتمیا بأسوار یحتاج إلى إنتـاج وسائـط الحرب هـذه فهي جزء من حیـاته. وهو لاـ یعیش ً الدعة والطمأنینة، بل یحمل سلاحه في الحل والترحال.

 (ولا وجود لنبلاء مختصـین بالفنون العسكریة (كما في أوروبا الإقطاعیة)... الكل (البدو الرحل) یحمل السـلاح. ولا وجود لقوة میلیشـیا أخرى تستطیع انتزاع السلاح منهم... وإن كـان لـدیهم زعمـاء، فـإن هؤلاء الزعماء إما عاجزون عن نزع سلاح القبیلـة أو لا یبدون رغبة كهذه.

 ویرى جیلنر صـاحب المقتبس السـابق أن طغیـان البـداوة في شـمال إفریقیـا وغیابها في أوروبا على السواحل المقابلـة یرجع إلى تباین الوزن النسبي للاقتصاد الرعوي والاقتصاد الزراعي في المجتمعین. مـن هنـا سـیادة (الحـل القبلي) في هـذا الجـانب وسـیادة (الخیـار الإقطـاعي) في الجانب الآخر، كوسیلة لتنظیم القوة الحربیة.

 إن تنظیم القوة للسـیطرة العسـكریة على المجتمعات الزراعیة المسـتقرة أیسر؛ فالقطعان متحركة أما الحقول فلا! إن القبائـل البدویـة التي تعتمـد قواهـا العسـكریة على مساهمـة الـذكور الراشدین، تتمیز ا بأعلى نسـبة من المساهمة الحربیة من بین سائر الجماعات، وهي بهذا المعنى تجمع عملیً حربي.

سوسيولوجيا البداوة  pdf

♡ إدعمنا بمشارك المنشور مع المهتمين . شكرا
فريق موقع بوابة علم الاجتماع
فريق موقع بوابة علم الاجتماع
تعليقات