📁 آخر الأخبار

ديناميات الجماعة وإعادة بناء مفهوم العائلة

ديناميات الجماعة وإعادة بناء مفهوم العائلة
ديناميات الجماعة وإعادة بناء مفهوم العائلة 

ديناميات الجماعة وإعادة بناء مفهوم العائلة
دراسة ميدانية على عينة من المواطنين الذين كانوا عالقين بمطار اسطنبول الدولي 2020


الاسم واللقب: كزيز أمال
المؤسسة المستخدمة: جامعة قاصدي مرباح ورقلة
التخصص: علم الاجتماع العائلي
البريد الالكتروني:  kezizsabrine@gmail.com 
البريد المهني : keziz.amel@univ-ouargla.dz 
رقم الهاتف: 0656078759

مقال بعنوان:
ديناميات الجماعة وإعادة بناء مفهوم العائلة
دراسة ميدانية على عينة من المواطنين الذين كانوا عالقين بمطار اسطنبول الدولي 2020
في ظل كورونا COVID 19

أ‌. كزيز آمال 
 جامعة قاصدي مرباح ورقلة
 ملخص:

       هدفت هذه الورقة البحثية إلى تحديد مفهوم ديناميات الجماعة في معناها السوسيولوجي وربطه بإعادة مفهوم العائلة التي غالبا ما ارتبطت بعلاقات قرابية ودموية، ولهذا قد تكون المواقف الاجتماعية أحدد مبررات إنتاج نمط عائلي يأخذ طابعا تضامنيا وتسانديا ليس منتوج المجال المكاني أو الزمني بل يمتد إلى مجالات اجتماعية أخرى، ومن هنا تنحصر هذه الدراسة في تحديد معاني تشكل العائلة في ظل أحد الأزمات العالمية ( انتشار فايروس كورونا covid 19 ) وما صحابها من غلق المجالات الجوية وظهور فئة العالقين بمطار اسطنبول الدولي الذين جمعتهم علاقات اجتماعية وتساند وتضامن اجتماعي لتجاوز مثل هذه الأزمات .
الكلمات المفتاحية : ديناميات الجماعة، التضامن الاجتماعي، العائلة، العلاقات الاجتماعية، الأزمات .

Abstract
     This research paper aimed at defining the concept of group dynamics in its sociological meaning and linking it to the restoration of the concept of the family, which was often associated with relations of blood and relations, as social attitudes may be the most justifiable to produce a family pattern that takes a solidarity and supportive nature that is not a product of the spatial or temporal field but extends to other social areas Hence, this study is limited to identifying the meanings of family formation in light of one of the global crises (the spread of covid 19 virus) and the companions of airspace closures and the emergence of the category of stranded people at Istanbul International Airport who were brought together by social relations, support and social solidarity. Weighi such crises.
Key words: group dynamics, social solidarity, family, social relations, crises.


تقديم للموضوع

        يختلف مفهوم الأسرة عن مفهوم العائلة اختلافا دقيقا بحيث تعبر الأولى عن رابطة الزواج والإنجاب غالبا في حين لا تقتصر الثانية عن هذا المبدأ فهي تتجه لتشكيل روابط دموية وأخرى قرابية. تشكل هذه الأخيرة مفهوما للعائلة لكنه قد يتعدى ذالك إلى إنشاء روابط اجتماعية أخرى، ومن هنا تهدف هذه الدراسة إلى تحديد شكل العائلة من خلال الاستناد إلى مؤشرات جديدة  يربطها الموقف الاجتماعي .
    لا يتأسس غالبا هذا المفهوم إلا من خلال مفهوم آخر وهو التضامن أو التكافل الاجتماعي خاصة وقت الأزمات أو بعض الظروف القاهرة التي تعبر عن ديناميات الجماعة، ومن هنا كان لهذا البحث زاوية تبحث عن أبعاد ديناميات الجماعة و إعادة بناء مفهوم العائلة من منظور العلاقات الاجتماعية التي تعتبر بدورها أحد أبرز مؤشرات تشكل هذا المفهوم، ومن هنا كان التركيز على عينة من المواطنين الذين كانوا عالقين بمطار إسطنبول لأكثر من ستة أيام بسبب فيروس كورونا covid 19 الذي أدى لحدوث غلق المطارات والرحلات الجوية في بلدان عديدة .

     إن هذا الحدث أثر على المستوى النفسي والاجتماعي للفرد والذي انساق أحيانا إلى الذاتية وأحيانا أخرى إلى التضامن والتساند فيما بينهم ومن هنا نود في هذه الدراسة التركيز على كيفية تأثير مثل هذه الأزمات على مستوى العلاقات الإنسانية الاجتماعية وكيف يؤدي التضامن والتكافل الاجتماعي إلى إنتاج مفهوم جديد حول العائلة لا يعطي بعدا قرابيا أو دمويا بقدر ما يشكل بعدا آخر للعائلة .
ومن هنا يكمن تساؤل الدراسة في البحث عن :
-   كيف يساهم التضامن الاجتماعي كأحد أبعاد ديناميات الجماعة في بناء معان ورموز تساعد على بناء مفهوم العائلة في ظل الأزمات الاجتماعية ؟ 

-   أهمية وهدف الدراسة
    تكمن أهمية الدراسة في التعريف بأحد المواضيع البارز في مجال ديناميات الجماعة وكيف تسهم في بناء مفهوم جديد للعائلة يأخذ بدوره مؤشرات وأبعاد اجتماعية من خلال التعرف على المعاني والرموز التي تؤطر أفعال وتفاعلات أفراد الجماعة في ظل أحد الأزمات الاجتماعية التي يجد فيها الفرد  نفسه تحت وطئتها .

    بالنسبة لهدف الدراسة فيتمحور في التعرف على أبعاد ديناميات الجماعة والتضامن الاجتماعي، إضافة إلى تحديد المفهوم الجديد للعائلة وكيف يساهم في بناء واستمرار العلاقات الاجتماعية على أرض الواقع .

أولا : البعد النظري للدراسة

1. المفاهيم الأساسية للدراسة 

أ. العائلة :
 هي شكل من أشكال التنظيم الاجتماعي يتميز بسيادة القيم العائلية التي تؤكد تبعية المصالح الفردية لمصالح ورفاهية العائلة ككل ويتميز هذا التنظيم بإحساس أعضائه القوى بالتوحد والولاء العائلي والعون المتبادل والاهتمام باستمرار وحدة العائلة . (القصاص، 2008، ص17)

ب. الأسرة :
    يعرفها " برغسون ولوك" بأنها: جماعة من الأفراد تربطهم علاقة وروابط ناتجة من صلات الزواج، و الدم و التبني، وهذه الجماعة تعيش في دار واحدة ويرتبط أعضائها بعلاقات اجتماعية متماسكة أساسها المصالح والأهداف المشتركة.  (منصور، 1998، ص16)
يعرفها "جمال العيفة" بأنها الجماعة المكونة من الزوج والزوجة وأولادهما غير المتزوجين الذين يقيمون معا في مسكن واحد. (العيفة، 2010، ص194)

ج. ديناميات الجماعة في مجال علم  الاجتماع
   تعرف ديناميات الجماعة على أنها تهتم بالجماعة والجماعة مكونة من أفراد ولكل فرد سلوكه ومن مجموع سلوك الفرد يأتي في النهاية مجمل سلوك الجماعة ومن ناحية أخرى فإن سلوك الجماعة ليس فحسب هو مجرد حاصل جميع سلوك أفرادها، حيث أن الجماعة كجماعة هي متميزة عن الأفراد . (مارقن، 1997، ص 07)

2.  نظرية الشخصية العامة للجماعة 

      صيغت هذه النظرية على يدل "كاتل" وسمي هذا المنحى بالمنحى الإمبريقي الإحصائي لدى "كارت رايت وزاندر" وبالمنحى "العبر توجيهي" لدى "مارقن شو" و"كوستانزو" رجوعا لنظرية "كاتل" التي تتمحور في جزئين يتصلان يبعضهما البعض يتعامل احدهما بأبعاد الجماعة ويتعامل الآخر مع ديناميات الشخصية العامة للجماعة، وتتكون أبعاد الجماعة لديه من ثلاث فئات رئيسية بحيث أطلق عليها : سمات الجمهور، سمات الشخصية، سمات البناء الداخل .
      وعلى هذا فإن كل فئة من هذه الفئات هي في الحقيقة مجموعة من المتغيرات أو الخصائص التي تصنف جانبا ما من جوانب الجماعة، وسمات الجمهور هي مجرد خصال الأعضاء الفرادى الذي يكونون الجامعة  وهذه الخصال الشخصية  إنما توجد مستقلة عن الجماعة وتصير إليها عندما يصبح الفرد عضوا فيها .
أما البناء الداخلي فهو يشير إلى العلاقات بين أعضاء الجماعة كما يصف الخصائص البنائية والأنماط التنظيمية داخل الجماعة .( مارقن، 1997، ص40)
ثانيا:   الجانب التطبيقي للدراسة
1. منهج الدراسة
     يعتبر منهج الدراسة المستخدم في المنهج الكيفي الذي يساعد الباحث على فهم التوجه البحثي ورصد المعاني والمعلومات الرئيسية التي تساعده على تطوير البحث العلمي ليأخذ أبعادا علمية من أجل تحليل بيانات الدراسة، ومن هنا اعتمد الباحث على المنهج الكيفي كونه يتناسب مع طبيعة الدراسة وأدواتها البحثية .
2. دراسة حالة
     إذا الغرض من إتباع أسلوب دراسة حالة جمع البيانات والمعلومات اللازمة بشكل أكثر دقة وملائمة للدراسة من خلال تحديد حالة الدراسة والإحاطة بمجموع العناصر اللازمة لتفسير الظاهرة أو البحث المدروس .
        تعتبر دراسة الحالة أحد الأساليب المندرجة تحت إطار المنهج الكيفي والتي" تقوم أساسا على الاهتمام بدراسة الوحدات الاجتماعية بصفتها الكلية ثم النظر إلى الجزئيات من حيث علاقتها بالكل الذي يحتويها أي أن منهج دراسة الحالة نوع من البحث المتعمق في فردية وحدة اجتماعية سواء كانت هذه الوحدة فردا أو أسرة أو قبيلة . (فاطمة عوض، 2002، ص95)
تم الاعتماد في هذه الدراسة على اختيار المعاينة غير الاحتمالية كونها تتناسب مع طبيعة الدراسة وضبط مفرداتها بشكل يناسب طبيعة البحوث النوعية خاصة وفي اختيار حالات الدراسة والتي تتطلب شروطا أساسية منها :
توفر الشروط المناسبة في الحالة .
أن يكون عدد المفردات كافي للإحاطة بالدراسة .
* الحالات التي تم الاعتماد عليها
- مفردات ممن كانوا عالقين بمطار اسطنبول مارس 2020.
- مفردات ممن طبقت عليهم أداة الملاحظة بالمشاركة والمقابلة .
- تتكون عينة الدراسة من 10 مفردات .
3. أدوات الدراسة
1.3.الملاحظة   . Observation
- الملاحظة العلمية البسيطة  Simple scientific observation
      يعتمد كل باحث على الملاحظة أداة أولية يسعى من خلالها إلى جمع الحقائق والبيانات والمعلومات اللازمة حول الظاهرة والتي تساعده على وضع مؤشرات واقعية والكشف عن مؤشرات التضامن الاجتماعية بين أفراد عينة الدراسة .
وعليه تعرف الملاحظة حسب "وجيه محجوب" بأنها: نشاط يقوم به الباحث خلال المراحل المتعددة التي يمر بها في بحثه" . (وجيه محجوب،  2005، ص175)
- الملاحظة بالمشاركة  Participatory observation
     إن التزام الموضوعية في الأبحاث الاجتماعية لاسيما تلك المتعلقة بالدراسات السوسيولوجية تتطلب الاهتمام بالسياق العام للظاهرة الاجتماعية (موضوع الدراسة) حتى يتسنى للباحث الإلمام بملابسات الظاهرة المدروسة وتفادي الأحكام المسبقة، بالنسبة لموضوع الدراسة فقد تم استنتاج ما يلي من خلال الملاحظة بالمشاركة :
تقديم المساعدات بطرائق كثيرة سواء كانت مادية أو معنوية .
الاهتمام بكبار السن وتبجيلهم في كل شيء .
رفع المعنويات حتى لا يسود بينهم جو من اليأس والتعب والقلق .
الاحترام المتبادل والمحبة والأخوة والتعاطف بين أفراد المجموعة .

2.3. تقنية المقابلة  the interview 

      المقابلة في هذه الدراسة من بين أهم أدوات البحث كونها أداة أساسية تم الاعتماد عليها وتعرف أداة المقابلة حسب "ربحي مصطفى عليان" بأنها:
     " استبانه شفوية يقوم من خلالها الباحث بجمع المعلومات بطريقة شفوية مباشرة من المفحوص" (ربحي عليان، دس، ص110)
     إن استخدام المقابلة كأداة رئيسة كان الهدف منه جمع قدر كاف من المعلومات من حالات الدراسة للوصول المعاني والرموز المشكلة لمفهوم العائلة وعلاقتها بالتضامن الاجتماعي بين مفردات الدراسة .

4 .  حالات الدراسة 

- الحالة رقم 01 :

      مفردة الدراسة من جنس: ذكر، السن 37،  المستوى الدراسي: أساسي، الغرض من الذهاب إلى تركيا مقيم ويعمل، مدة بقاءه عالقا في مطار اسطنبول سبعة أيام.
     أجاب المبحوث إلى أنه لا يعرف أفراد المجموعة التي قضى معها هذه المدة ولا تربطها معه أي علاقة قرابية أو دموية، كما أجاب حول اختياره لهذه المجموعة قائلا: بصراحة أنا شعرت أنهم هادئيين ومتضامنين مع بعض ويساندون بعضهم البعض وكلهم ناضجين في عقولهم رغم وجود من يصغرنا سنا، كما رد المبحوث حول بماذا شعر وهو داخل هذه المجموعة قائلا: صحيح لا أعرفهم لكنني شعرت بأنني أخ لهم وأنهم كعائلة لي عشنا أياما ونحن مع بعض كأننا نعرف بعض من قبل.
      بالنسبة لطبيعة العلاقة فأجاب: أحسست نفسي فردا منهم كأخ أو ابن لهم وهذا ما جعلني أصبر عن الأوضاع داخل المطار، أجاب أيضا حول كيفية مساعدة أفراد المجموعة رد: إذ اشتريت أي شيء أتقاسم معهم كما أن خدمة الإنترنت لم تكن موجودة فقد شاركتهم الانترنت للاتصال بأهلهم أراقب إذ أحضرت بعض الجمعيات الأكل وأخبرهم أو أحضر لهم، بالنسبة للمعاني المتبادلة مع هذه المجموعة أجاب: المحبة والتساند والتضامن في أي شيء، أما حول كيف يمر يومه داخل مطار اسطنبول رد قائلا: بصراحة عندما كنت وحدي شعرت بطول المدة لكن وأنا معهم أحسست بأنها قصيرة كنا نتكلم كثيرا ونذهب للسؤال حول الطيران معا.

      أجابت مفردة الدراسة حول كيف يرى أن هذا الوباء وهذه الأزمة أدت إلى تضامن مع المواطنين رد قائلا: نعم لها جانب ايجابي علمتنا الكثير من بين ما تعلمنا كيف نساند بعضنا البعض وكيف نستطيع أن نتجاوز هذه الظروف الصعبة، بالنسبة للنصائح التي يقدمها أجاب: (ميتقلقوش ويصبروا)، بالنسبة لتبادل أرقام الهواتف أجاب: نعم معرفة الناس كنوز وهم كنز جميل بقاء التواصل معهم .

- الحالة رقم 02:

      مفردة الدراسة من جنس: إناث، السن: 28، المستوى الدراسي جامعي، الغرض من الذهاب إلى تركيا سياحة مع زوجها، مدة بقاءه عالقا في مطار اسطنبول 05 أيام.

     تجيب حالة الدراسة إلى أنها لا تعرف أفراد المجموعة التي قضت معها هذه المدة ولا تربطها معهم أي علاقة قرابية أو دموية فقط زوجها، كما أجابت حول اختيارها لهذه المجموعة قائلة: قبل ذهاب لهذه المجموعة ذهب للسؤال في مجوعة أخرى لكنهم كانوا فوضويين ولا يحترمون بعضهم البعض فقال لي زوجي لن نبقا هنا وعندما كنا ذاهبين للخطوط الجوية للسؤال في المطار صادفناهم وعندما سألناهم شعرنا بالراحة من طريقة إجابتهم فبقينا معهم، كما رد المبحوث حول بماذا شعر وهو داخل هذه المجموعة قائلة: لا أعرفهم لكنني شعرت أنني أخت وابنة لهم هناء نساء كبار ومن في سني تقريبا .
      بالنسبة لطبيعة العلاقة معهم فأجابت: كأننا نعرف بعض من مدة طويلة كنا نذهب مع بعض لجلب الطعام أو الصلاة، أجاب أيضا حول كيفية مساعدة أفراد المجموعة قائلة: شاركتهم ما لدي من أكبر أو شاي، بالنسبة للمعاني المتبادلة مع هذه المجموعة أجابت: نحب بعضنا ونتضامن هناك من أحضر لنا حصيرة ننام عليها وأعطونا معاطفهم لنتغطى بها، أما حول كيف يمر يومه داخل مطار اسطنبول ردت قائلة: نتلكم ونضحك ونتعلم من بعضنا البعض حتى أنه لم نشعر بالوقت كثيرا .

أجابت مفردة الدراسة حول كيف ترى أن هذا الوباء وهذه الأزمة أدت إلى تضامن مع المواطنين ردت قائلا: نعم علمتنا الكثير من بين ما تعلمنا كيف نساند بعضنا البعض وكيف نستطيع أن نتجاوز هذه الأزمة الصعبة، بالنسبة للنصائح التي يقدمها رد قائلا: (الصبر وأن نبقى مع بعض)، بالنسبة لتبادل أرقام الهواتف أجاب: نعم تبادلنا الأرقام والفيسبوك .

- الحالة رقم 03:

      مفردة الدراسة من جنس: إناث، السن: 29، المستوى الدراسي جامعي، الغرض من الذهاب إلى تركيا منحة علمية قصيرة المدى، مدة بقاءه عالقا في مطار اسطنبول 06 أيام.
     تجيب حالة الدراسة إلى أنها لا تعرف كل أفراد المجموعة التي قضت معها هذه المدة ولا تربطها معهم أي علاقة قرابية أو دموية فقط شقيقتها، كما أجابت حول اختيارها لهذه المجموعة قائلة: بقينا مع هذه المجموعة لأننا تعرف على بعض أفرادها في الفندق وبدو أكثر معرفة بأمور السفر، كما رد المبحوث حول بماذا شعر وهو داخل هذه المجموعة قائلة: شعرت أنني مع عائلتي بصراحة .
      بالنسبة لطبيعة العلاقة معهم فأجابت: كن نجلس مع بعض وننام ونأكل مع بعض ونذهب للصلاة في المطار مع بعض أيضا، أجابت أيضا حول كيفية مساعدة أفراد المجموعة قائلة: مشاركتهم أي أخبار قد أسمعها أو توزيع بعض الأكل، بالنسبة للمعاني المتبادلة مع هذه المجموعة أجابت: الاحترام والمحبة والتضامن والتكافل مع بعضنا بعض، أما حول كيف يمر يومه داخل مطار اسطنبول ردت قائلة: كانت معنا امرأة كبيرة السن وأخرى أيضا كنا نستفيد من نصائحهم في مجالات عديدة .

أجابت مفردة الدراسة حول كيف ترى أن هذا الوباء وهذه الأزمة أدت إلى تضامن مع المواطنين ردت قائلا: أحيانا يشكل علاقات تمتاز بالأنانية وحب الذات لكن نحن تشكلت لنا عائلة وأناس يخافون علينا، بالنسبة للنصائح التي يقدمها رد قائلا: (البقاء في المجموعة وبعض النصائح حول الطبخ الزواج ...)، بالنسبة لتبادل أرقام الهواتف أجاب: نعم تبادلنا الأرقام والفيسبوك .

- الحالة رقم 04 :

      مفردة الدراسة من جنس: ذكور، السن: 30، المستوى الدراسي جامعي، الغرض من الذهاب إلى تركيا سياحة، مدة بقاءه عالقا في مطار اسطنبول 07 أيام.

     أجاب المبحوث إلى انه لا يعرف أفراد المجموعة التي قضى معها هذه المدة ولا تربطها معه أي علاقة قرابية أو دموية بحيث تكونت علاقات صداقة وإخوة بينهم، كما أجاب حول اختياره لهذه المجموعة صرح قائلا: وجدتهم أناسا كبارا ويساعدون أي شخص ومحترمون، كما رد المبحوث حول بماذا شعر وهو داخل هذه المجموعة قائلا: بالراحة وتوجد في المجموعة نساء لا يجب تركهم لوحدهم فنحن بمثابة إخوة لهم .

      بالنسبة لطبيعة العلاقة معهم أجاب: شكلنا علاقات قوية سواء مع الرجال أو النساء كنا كالعائلة، أجاب أيضا حول كيفية مساعدة أفراد المجموعة قائلا: نشارك بعض أي شيء أكل غطاء أفرشة نبجل بها النساء أولا، بالنسبة للمعاني المتبادلة مع هذه المجموعة أجاب: المحبة الاحترام العطف والخوف خاصة على النساء الذين كانوا معنا، أما حول كيف يمر يومه داخل مطار اسطنبول رد قائلا: التكلم مع بعض في مواضيع عديدة .

أجاب المبحوث حول كيف ترى أن هذا الوباء وهذه الأزمة أدت إلى تضامن مع المواطنين رد: تعلمنا خاصة الصبر والتعاون وكيف نتعامل مع مواقف مثل هذه، بالنسبة للنصائح التي يقدمها رد قائلا: (مهما طالت المدة سنعود لأرض الوطن لا داعي للقلق لهذا لا يجب الخوف أو القلق)، بالنسبة لتبادل أرقام الهواتف أجاب: نعم تبادلنا الأرقام.

- الحالة رقم 05:

      مفردة الدراسة من جنس: إناث، السن: 50 سنة، المستوى الدراسي ثانوي، الغرض من الذهاب إلى تركيا زيارة الطبيب، مدة بقاءه عالقا في مطار اسطنبول 06 أيام.
     تجيب حالة الدراسة إلى أنها لا تعرف أفراد المجموعة التي قضت معها هذه المدة ولا تربطها معهم أي علاقة قرابية أو دموية، كما أجابت حول اختيارها لهذه المجموعة قائلة: جلسنا في مكان فيه كراسي ووجدناهم هناك فتعارفنا على بعض، كما رد المبحوث حول بماذا شعر وهو داخل هذه المجموعة قائلة: كانوا مثل أولادي ويبجلونني في كل شي بحكم أني كبيرة عليهم .
      بالنسبة لطبيعة العلاقة معهم فأجابت: كأولاد لي كلهم، أجابت أيضا حول كيفية مساعدة أفراد المجموعة قائلة: نصحهم، بالنسبة للمعاني المتبادلة مع هذه المجموعة أجابت: الوحدة كنا مع بعض في كل شيء في الحلو والمر، أما حول كيف يمر يومه داخل مطار اسطنبول ردت قائلة: بطريقة عادية نبقى مع بعضنا .
أجابت مفردة الدراسة حول كيف ترى أن هذا الوباء وهذه الأزمة أدت إلى تضامن مع المواطنين ردت قائلة: علمنا أهمية الوحدة والمحبة والتعاطف، بالنسبة للنصائح التي يقدمها رد قائلة: (عدم التحرك كثيرا في المطار وعدم مخالطة الناس)، بالنسبة لتبادل أرقام الهواتف أجابت: نعم تبادلنا الأرقام .

- الحالة رقم 06:

      مفردة الدراسة من جنس: إناث، السن: 38، المستوى الدراسي جامعي، الغرض من الذهاب إلى تركيا زيارة علمية، مدة بقاءه عالقا في مطار اسطنبول 06 أيام.

     تجيب حالة الدراسة إلى أنها لا تعرف كل أفراد المجموعة التي قضت معها هذه المدة ولا تربطها معهم أي علاقة قرابية أو دموية فقط صديقة لها، كما أجابت حول اختيارها لهذه المجموعة قائلة: أغلب أفراد المجموعة كبار (ناس فاهمة وكبيرة في عقولها تلقى راحتك معاهم)، كما رد المبحوث حول بماذا شعر وهو داخل هذه المجموعة قائلا: بصراحة كونا عائلة كبيرة وكنا متعاونين ونساعد بعضنا البعض دائما .
      بالنسبة لطبيعة العلاقة معهم فأجابت: ربطتنا علاقات إخوة وأسرة كنا نذهب مع بعض لأي مكان نحن الإناث أما الرجال كانوا دائما يسألون عن أي أخبار جديدة ويخبروننا وأحيانا البحث عن مكان لننام فيه، أجاب أيضا حول كيفية مساعدة أفراد المجموعة قائلة: أحاول رفع معنوياتهم، بالنسبة للمعاني المتبادلة مع هذه المجموعة أجابت: الحب الاحترام لا يوجد أناني يفكر في نفسه بيننا نفكر في بعضنا البعض، أما حول كيف يمر يومه داخل مطار اسطنبول ردت قائلة: أحيانا لا نشعر بالوقت ونحن مع بعضنا نتعلم من بعض أمورا كثيرة سواء في الحياة أو المطبخ أو الخياطة .

أجابت مفردة الدراسة حول كيف ترى أن هذا الوباء وهذه الأزمة أدت إلى تضامن مع المواطنين ردت قائلة: هو فرصة علمتنا الكثير من الأشياء زادت في شخصيتنا وقوتها، بالنسبة للنصائح التي يقدمها ردت قائلة: (الصبر والدعاء والبقاء مجتمعين)، بالنسبة لتبادل أرقام الهواتف أجابت: نعم.

- الحالة رقم 07:

      مفردة الدراسة من جنس ذكور، السن 49، المستوى الدراسي ثانوي، الغرض من الذهاب إلى تركيا تجارة وعمل، مدة بقاءه عالقا في مطار اسطنبول 06 أيام.

     أجاب المبحوث إلى أنه لا يعرف أفراد المجموعة التي قضى معها هذه المدة ولا تربطها معه أي علاقة قرابية أو دموية فقط اثنان من المجموعة تعرف عليهم في الفندق، كما أجاب حول اختياره لهذه المجموعة رد: كلهم محترمين ويمتازون بالصبر والمحبة ويساعدون بعضهم، كما رد المبحوث حول بماذا شعر وهو داخل هذه المجموعة رد: كعائلة إخوة لنا .

      بالنسبة لطبيعة العلاقة رد: علاقتنا أخوية، أجاب أيضا حول كيفية مساعدة أفراد المجموعة رد المبحوث: أشاركهم كل ما لدي أو أي أخبار قد أسمعها عن الطيران أو البحث لهم عن مكان للنوم فيه كالمسجد، بالنسبة للمعاني المتبادلة مع هذه المجموعة رد قائلا: الاحترام والتقدير، أما حول كيف يمر يومه داخل مطار اسطنبول رد المبحوث قائلا: نتكلم ونتحاور في أمور ثقافية عديدة .
أجاب المبحوث حول كيف ترى أن هذا الوباء وهذه الأزمة أدت إلى تضامن مع المواطنين رد: نعم علمتنا الكثير من بين ما تعلمنا كيفية التعامل مع الأزمات، بالنسبة للنصائح التي يقدمها رد قائلا: (البقاء مع بعض تحسبا لأي شيء طارئ)، بالنسبة لتبادل أرقام الهواتف أجاب: نعم .

- الحالة رقم 08:

      مفردة الدراسة من جنس إناث، السن 32، المستوى الدراسي جامعي، الغرض من الذهاب إلى تركيا سياحة، مدة بقاءه عالقا في مطار اسطنبول 06 أيام.

     تجيب حالة الدراسة إلى أنها لا تعرف كل أفراد المجموعة التي قضت معها هذه المدة ولا تربطها معهم أي علاقة قرابية أو دموية فقط البعض منهم، كما أجابت حول اختيارها لهذه المجموعة قائلة: أعرف أغلبهم وهناك منهم في نفس مدينتي، كما رد المبحوث حول بماذا شعر وهو داخل هذه المجموعة قائلة: كنا كالعائلة ونشكل جو مرح ينسينا القلق والتوتر .
      بالنسبة لطبيعة العلاقة معهم فأجابت: كنا مع بعض أغلب الأوقات، أجاب أيضا حول كيفية مساعدة أفراد المجموعة قائلة: أي شيء أستطيع المساعدة به أكل أو شرب، بالنسبة للمعاني المتبادلة مع هذه المجموعة أجابت:الوقار والتقدير والاحترام والتعاون والتساند، أما حول كيف يمر يومه داخل مطار اسطنبول ردت قائلة: الاتصال بالإنترنت أو الحديث عن أي موضوع مهم .
    أجابت مفردة الدراسة حول كيف ترى أن هذا الوباء وهذه الأزمة أدت إلى تضامن مع المواطنين ردت: نعم خاصة كيفية تجاوز الصعوبات، بالنسبة للنصائح التي يقدمها رد قائلا: (عدم التوتر)، بالنسبة لتبادل أرقام الهواتف أجابت: نعم.

- الحالة رقم 09 :

      مفردة الدراسة من جنس ذكر، السن 30، المستوى الدراسي جامعي، الغرض من الذهاب إلى تركيا عمل، مدة بقاءه عالقا في مطار اسطنبول 07 أيام.

     أجاب المبحوث إلى أنه لا يعرف أفراد المجموعة التي قضى معها هذه المدة ولا تربطها معه أي علاقة قرابية أو دموية، كما أجاب حول اختيارها لهذه المجموعة قائلا: (النساء محترمين ونحن الرجال تقريبا نفس التفكير)، كما رد المبحوث حول بماذا شعر وهو داخل هذه المجموعة قائلا: مجموعة مساندة لبعضها البعض .

      بالنسبة لطبيعة العلاقة معهم فأجاب: أخوية عائلية مبنية على الاحترام، أجاب أيضا حول كيفية مساعدة أفراد المجموعة رد: أي شي أملكه قد يحتاجونه، بالنسبة للمعاني المتبادلة مع هذه المجموعة أجاب: الاحترام والتضامن والتساند، أما حول كيف يمر يومه داخل مطار اسطنبول رد: نسأل عن الطيران أو الذهاب للصلاة أو المشي في المطار .
    أجاب المبحوث حول كيف يرى أن هذا الوباء وهذه الأزمة أدت إلى تضامن مع المواطنين رد: نعم لكن ليس الأغلبية بصراحة، بالنسبة للنصائح التي يقدمها رد قائلا: (عدم مخالطة أي شخص في ظل هذا الوباء)، بالنسبة لتبادل أرقام الهواتف أجاب: نعم أهم شي نبقى على تواصل.

- الحالة رقم 10 :

      مفردة الدراسة من جنس: ذكر، السن: 38، المستوى الدراسي ثانوي، الغرض من الذهاب إلى تركيا سياحة ودراسة، مدة بقاءه عالقا في مطار اسطنبول 06 أيام.

     أجاب المبحوث إلى أنه لا يعرف أفراد المجموعة التي قضى معها هذه المدة ولا تربطها معه أي علاقة قرابية أو دموية، كما أجاب حول اختياره لهذه المجموعة قائلا: وجدتهم جالسين فجلست معهم تحدثنا وتعارفنا فبقيت معهم، كما رد المبحوث حول بماذا شعر وهو داخل هذه المجموعة رد: كونا جوا جميلا مع بعض .

      بالنسبة لطبيعة العلاقة معهم رد: كأسرة كبيرة مع بعض نتعاون في كل شيء، أجاب أيضا حول كيفية مساعدة أفراد المجموعة رد: أحيانا أراقب حقائبهم عند ذهابهم للصلاة أو أي مكان معين أخبرهم بأي جديد حول الطيران، بالنسبة للمعاني المتبادلة مع هذه المجموعة أجاب: العطف على بعضنا سواء نساء أو رجال، أما حول كيف يمر يومه داخل مطار اسطنبول رد: يمر أحيانا بسرعة ولا نشعر به لأننا مع بعض نمضي الوقت .
أجاب المبحوث حول كيف ترى أن هذا الوباء وهذه الأزمة أدت إلى تضامن مع المواطنين رد: نعم تعلمنا قيمة الأشخاص، بالنسبة للنصائح التي يقدمها رد: (الصبر)، بالنسبة لتبادل أرقام الهواتف أجاب: نعم .

ثالثا: نتائج الدراسة 

     نستنتج من خلال تحليل البيانات والمعلومات التي تم جمعها على مستوى أفعال وتفاعلات أفراد الجماعة أنه هناك مجموعة من الأفعال والتفاعلات التي تنحصر غالبا في مجموعة من القيم مثل التعاون والتكافل والتضامن الاجتماعي بين مفردات الدراسة، بحيث تعكس هذه الأفعال والتفاعلات طبيعة العلاقة الاجتماعية التي تربطهم ببعض والتي تنسحب بدورها لبناء مفهوم العائلة الجديدة التي تستند على معايير رئيسية تجع الأفراد في وحدة اجتماعية تحكمها مصلحة واحدة كما أشار لها  المفكر "كاتل" .

    بالنسبة لمستوى القيم الأخلاقية، تعتبر القيم من بين أهم المعايير الاجتماعية التي تسهم في بناء المجتمع من خلال المحافظة عليه أي إنتاجها وإعادة إنتاجها لدى مفردات الدراسة وتتمثل هذه القيم في التعاون والتكافل والمحبة والاحترام المتبادل بينهم، وهو الأمر الذي ساعدهم على الحفاظ عن الاستقرار النفسي والاجتماعي في ظل هذا الموقف الصعب .

    أيضا نجد على مستوى  العلاقات الاجتماعية، أن العلاقات الاجتماعية أساس بناء المجتمع فإذ امتازت بالوعي في التفكير والتنشئة السليمة والتربية الذاتية أدى ذلك إلى المحافظة على قيم المجتمع والجماعة، وإعادة إنتاجها بما يوافق الاستقرار والتوازن الاجتماعي، فالعلاقات الاجتماعية المبنية على الاحترام المتبادل والوعي تساعد على تشكيل مفهوم للعائلة يرتقي في طبيعة العلاقة الاجتماعية بحيث لا تحكمها روابط قرابية أو دموية بل المحبة والاحترام والتقدير والتعاون والتضامن المتبادل بحيث تستمر مثل هذه العلاقات عند تجاوز الأزمات أو المواقف الصعبة .

    أما بعد هوية الجماعة، فنجد أنها تمثل مبدأ أساسيا في تحقيق ما سبق من أفعال وتفاعلات وقيم اجتماعية حيث يجب أن تتشكل الهوية من مبادئ  فعلية ملموسة تعبر عن مبادئ التربية والتنشئة الاجتماعية الفعالة والوعي كذلك فمن خلال هذه الدراسة تم التوصل إلى أن بعض المواقف والأزمات لا تأثر سلبا دوما على هوية الفرد بقدر ما تساعد على تشكيل هوية فاعلة تعكس طبيعة القيم الاجتماعية والتربوية للفرد مثل التعاون والتكافل والتساند والمحبة والتقدير والاحترام والنخوة .

إن تشكل هوية الجماعة تأخذ طابعا ايجابيا نحو الأزمات بحيث تقوي الروابط الاجتماعية وتزيد من قدرة التفكير والتأمل وهو الأمر الذي يجعل منها هوية فاعلة في مواقف عديدة . 

      إن مفهوم العائلة إذا يأخذ مجموعة من المحددات التي تشكلها دينامية الجماعة من خلال مجموع القيم التربوية والاجتماعية التي يحملها كل فرد ويتفاعل بها والتي تعكس وحدة الجماعة في مواقف وأزمات اجتماعية، وهذا ما تم التوصل إليه من خلال هذه الدراسة على عينة من المفردات الذين كانوا عالقين في مطار اسطنبول الدولي في ظل انتشار وباء covid19 بحيث كونت جماعة تفاعلت بقيم ومعان عائلية أسرية .

        كمستخلص للدراسة يمكن القول أن تشكيل مفهوم جديد للعائلة ليس بالأمر الجديد بل هو وليد طبيعة التنشئة الاجتماعية الإسلامية التي غالبا ما حثت على التعاون والتكافل الاجتماعي، فقد تظهر بصورة جلية في الأزمات أو المواقف الصعبة فمن الجدير بالذكر أنها ساعدت بصورة كبيرة على توعية الفرد حول طبيعة تشكيل روابط اجتماعية جديدة .
   وعليه إن مفهوم العائلة الجديد لا يرتبط بالعلاقات الدموية أو القرابية بل بوحدة الجماعة والمحافظة عليها وبالأخص التكافل والتضامن والتساند الاجتماعي الذي يسهم في عملية الاستقرار النفسي والاجتماعي لدى الأفراد .

تنزيل الملف PDF


المصادر والمراجع
1. جمال العيفة (2010)، مؤسسات الإعلام والاتصال، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر.
2. ربحي مصطفى عليان (د س)، البحث العلمي (أسسه، مناهجه و أساليبه، اجراءاته)، بيت الأفكار الدولية، الأردن .
3. عبد المجيد سيد منصور و زكرياء أحمد الشربيني (1998)، علم نفس الطفولة الأسس النفسية والاجتماعية والهدى الإسلامي، دار الفكر العربي، القاهرة.
4. فاطمة عوض صابر. مرفت علي حقاجة، أسس البحث العلمي، مطبعة الإشعاع الفنية، الإسكندرية، مصر.
5. القصاص وجيه (2008)، علم اجتماع العائلي، منشورات جامعة المنصورة، مصر 
6. وجيه محجوب (د س )، أصول البحث العلمي و مناهجه، دار المناهج للنشر و التوزيع، ط2، الأردن.
7. مارقن شو (1997)، ديناميات الجماعة، دار المعارف، القاهرة، مصر .

♡ إدعمنا بمشارك المنشور مع المهتمين . شكرا
فريق موقع بوابة علم الاجتماع
فريق موقع بوابة علم الاجتماع
تعليقات