![]() |
| عالم ما بعد كورونا: حول تحويل المحنة إلى إمكانات خلاقة |
وليس الإنسان بالتملك ، بل بالتكون ، ولا هو بالانحناء الرغائبي، بل بالاعتناء العلائقي؛ ولا هو بالبحبوحة الاستهلاكية ، بل بالكينونة.
هناك تداعيات بشرية واقتصادية قد ألحقها فيروس كورونا بالعديد من بلدان العالم ، ربما تتحول إلى نقطة تغير مهمة بالنسبة إلى العالم والمستقبل بأسره كشفت الأجواء السريالية لوباء کوفید ۔ 19 خطوط الصدع في الثقة بين البشر والدول؛ بين المواطنين والحكومات، وهي تدفعنا إلى طرح أسئلة كبيرة حول أنفسنا وعلاقاتنا الاجتماعية والحياة بوجه عام ، ولا تقتصر هذه الأزمة فقط على الصحة العامة والبيئة أو الاقتصاد، ما تشهده هو لحظة الحقيقة في ما يتعلق بأزمة الحداثة المتأخرة ونظامها الرأسمالي على نطاق واسع وشامل . لن نتمكن من العودة ببساطة الى العمل كالمعتاد.
بعد أن تمر بهذه الأزمة ، ينبغي أن تعمل العلوم والأبحاث الاجتماعية وغيرها على تحليل هذه الحقائق الجديدة والانخراط بنشاط في معالجتها.
التباعد الاجتماعي من مجتمع التواصل إلى مجتمع الاتصال
فرضت أزمة كورونا على الجميع التعايش وفق أسلوب التباعد الاجتماعي Social Distanicipage : لا زيارات، لا سلام باليد ، ولا تقبيل .
هذه حالة قصوى من مشكلة فاقمتها حياتنا المتأخرة من برودة العلاقات الإنسانية وسلعنتها وتشييتها . لكن اختفاء التواصل الجسدي المباشر لم يمنع من اكتشاف أشكال جديدة من التواصل الاجتماعي تعزز الروابط الاجتماعية .
عالم ما بعد كورونا: حول تحويل المحنة إلى إمكانات خلاقة؟
♡ إدعمنا بمشارك المنشور مع المهتمين . شكرا

مرحبا بك في بوابة علم الاجتماع
يسعدنا تلقي تعليقاتكم وسعداء بتواجدكم معنا على البوابة