أخر الاخبار

نظريات الأداء الوظيفي pdf

نظريات الأداء الوظيفي pdf
نظريات الأداء الوظيفي 

نظريات الأداء الوظيفي pdf
 لقد لقي الأداء الوظيفي من قبل المفكرين وأصحاب المنظمات والباحثين اهتماما كبيرا  وتعددت النظريات التي تناولته بتعدد المداخل النظرية والآراء، وذلك على اعتبار أنه الركيزة التي يقوم عليها الإنتاج وتحقيق الأهداف التنظيمية.

 وفيما يلي سوف يتم التطرق إلى بعض النظريات المفسرة للأداء الوظيفي وفقا لآراء وأفكار كل من المدرستين الكلاسيكية والسلوكية.

 1- المدرسة الكلاسيكية (1):

 وسوف تعرض ضمن هذه المدرسة النظريات التالية:
 نظرية الإدارة العلمية، نظرية المبادئ الإدارية، ونظرية البيروقراطية.

 ولقد اعتمدت هذه المدرسة عددا من الافتراضات حول المنظمات والأفراد أهمها:
  • نظرت للإنسان نظرة سلبية محدودة واعتبرته كائنا اقتصاديا يمكن التأثير على سلوكه عن طريق الجور والحوافز المادية فقط.
  •  نظرت للمنظمة على أنها تعمل في محيط مغلق وال تتفاعل مع البيئة الخارجية.
  • اعتبرت أن أعمال المنظمات معروفة وذات طبيعة روتينية.
  • رأت أن هناك أسلوبا أمثل لأداء العمل يمكن تطبيقه عالميا.
 وتقوم نظريات هذه المدرسة على مجموعة من المرتكزات هي:
  • الإشراف والرقابة.
  •  تدرج السلطة.
  •  تقسيم العمل.
  •  التخصص.

 1-1 نظرية الإدارة العلمية (2)

 اقترنت هذه النظرة بالأمريكي فريدريك تايلور الذي كان مهندسا ميكانيكيا في شركة الفولاذ والفحم بولاية بنسلفانيا الأمريكية. وكنتيجة لملاحظاته المكثفة لأساليب العمل في ذلك الوقت أصبحت لديه قناعة بأن الإنتاجية الفعلية للعامل متدنية بالمقارنة مع ما يمكن إنتاجه فباشر في تطبيق الأسلوب العلمي في ورشة العمل، وكانت لديه رغبة جامحة في إيجاد الطريقة المثلى لأداء العمل.

 فقام بدراسات عديدة حول طرق أداء الأعمال، وحركات العامل ودراسة الوقت اللازم للإنتاج. وتوصل في النهاية إلى أربعة مبادئ سماها بالمبادئ  العلمية للعمل وهي:(3)
    •  إحلال الطرق العلمية محل الطرق البدائية والعشوائية أو القواعد التقديرية في تقويم العمل (أداء العمل).
    •  تقسيم العمل بين العمال والمديرين بشكل عادل بحيث تتولى الإدارة مسؤولية التخطيط والإشراف ويتولى العمال مسؤولية التنفيذ.
    • اختيار العمال وتدريبهم على أساس الطرق العلمية.
    • د/ التعاون بين العمال والإدارة على أساس الطرق العلمية، وذلك لتحقيق الأهداف التنظيمية.
 إذا من خلال هذه المبادئ يلاحظ أن تايلور ركز على إتباع الأسلوب العلمي في اختيار الموظفين وفي التعاون بين الإدارة والعاملين وعلى التخصص في أداء العمل بحيث أوكل أمور التخطيط و الإشراف للإداريين، وأوكل التنفيذ للعاملين وذلك لضمان الوصول إلى الطريقة المثلى لأداء العمل.

 1-2 نظرية المبادئ الإدارية:

 ويطلق عليها أيضا اسم (العملية الإدارية): تنسب هذه النظرية إلى الفرنسي (هنري فايول) الذي كان مهندسا، عمل لمدة طويلة في أحد مناجم الفحم بفرنسا وقد سعى إلى تطوير نظرية عامة للإدارة ترتكز على أربعة عشر مبدأ :3 عالميا.  يمكن تعليمها في الكليات والجامعات وهذه المبادئ هي:
    1.  تقسيم العمل، 
    2.  السلطة (تكافئ السلطة و المسؤولية)،
    3.  الانضباط،
    4.  وحدة الأمر، 
    5.  وحدة التوجيه،
    6.  خضوع المصلحة العامة، 
    7.  مكافأة الأفراد تعويضهم لقاء خدماتهم
    8.  المركزية تحقيق الدرجة المثلى من المركزية لكل موقف
    9.  التسلسل الهرمي تدرج السلطة
    10. الترتيب والنظام،
    11. العدالة،
    12. الاستقرار الوظيفي،
    13.  المبادرة المبادأة
    14.  روح الفريق.
 وقد ركز(فايول) على أداء المديرين وليس على أداء الأفراد وذلك من خلال كتابه الإدارة الصناعية والعامة.

 وصنف الوظائف الأساسية للإدارة إلى: التخطيط، التنظيم، القيادة، التنسيق، الرقابة.(5)

 كما صنف أنشطة المنظمة ككل إلى ست مجموعات وهي:
    • ( أ/ أنشطة فنية ) الإنتاج والتصليح
    • ( ب/ أنشطة تجارية ) البيع و الشراء والمبادلة  
    • (ج/ أنشطة مالية ) تأمين رأس المال واستخدام الأموال 
    • ( د/ أنشطة محاسبية ) تقدير التكاليف والإحصاءات
    • ( ه/ أنشطة الضمان ) والوقاية حماية الممتلكات والأشخاص 
    • ( و/ أنشطة إدارية ) التخطيط، التنظيم، التوجيه، التنسيق والرقابة 

1.3 النظرية البيروقراطية:

3 تنسب هذه النظرية لعالم الاجتماع ماكس فيبر 1864 - 1920 الذي اهتم بدراسة المنظمات الكبيرة الحجم، والتي كانت تنصف الكفاءة وتواجه العديد من المشكلات التنظيمية وقد اقترح نموذجا مثاليا للتنظيم أطلق عليه النموذج المثالي للبيروقراطية واعتبره الأكثر كفاءة ودقة في تحقيق أهداف المنظمة، لكونه يعتمد على الرشد في اتخاذ القرارات، كما اعتبر أن المعرفة والمقدرة أساسا للتنظيم بدال من المحاباة والمحسوبية.

حمل الملف للإطلاع على نظريات الأداء الوظيفي كاملة.

المراجع

  1. 1- حسين حريم: إدارة المنظمات منظور كلي، دار حامد للنشر و التوزيع، ط1 ،2003 ،ص. 22.
  2. 2- حسين حريم: المرجع السابق: ص-ص. 22-23.
  3. 3- موسى خليل: اإلدارة المعاصرة المبادئ والوظائف والممارسة، المؤسسة الجامعية للدراسات و النشر والتوزيع، ط1 ،بيروت2005 ،ص. 27.
  4. 4- حسين عبد الحميد أحمد رشوان: علم اجتماع التنظيم، مؤسسة شباب الجامعة ،الإسكندرية ، 2004 ،-ص. 75-76
  5. 5 موسى خليل: مرجع سابق، ص.26.
♡ إدعمنا بمشارك المنشور مع المهتمين  شكرا
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -