![]() |
| كتاب تاريخ سبتة محمد بن تاويت التطواني |
كتاب تاريخ سبتة محمد بن تاويت التطواني pdf
معلومات عن الكتاب والمؤلف
المؤلف: الأستاذ محمد بن تاويت
. دار النشر: دار الثقافة، الدار البيضاء (منشورات الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر)
. تاريخ الطبعة: الطبعة الأولى 1402هـ / 1982م
.
محتوى التمهيد والمدخل العام
دافع المؤلف ودواعي التأليف: يتحدث المؤلف في تمهيد الكتاب عن زياراته المبكرة لمدينة سبتة وتعلقه النفسي والتاريخي بهذه المدينة السليبة
، ودافع الحسرة والغيرة الوطنية لاسترجاع ما ضيعه الأجداد . كما ينوه بالجهود العلمية التي بذلها سابقاً في نشر مخطوطات وتراجم تتعلق بسبتة (مثل كتاب "بلغة الأمنية" للحضرمي) . طبيعة الحكم الإسلامي مقابل الاحتلال: يقارن المؤلف بين العهد الإسلامي الذي شهدت فيه سبتة مزدهرة علمياً وحضارياً (وعلى رأس علمائها القاضي عياض)
، وبين العهد النصراني (البرتغالي والاسباني) الذي وصفه بالظلام والمحاولة المستمرة لطمس الهوية الإسلامية والمعالم التاريخية للمدينة .
هيكلية الكتاب والملخص المحوري لأبوابه
ينقسم الكتاب إلى مقدمة وثمانية أبواب تتناول المحطات التاريخية لسبتة
1. مقدمة: سبتة قبل الفتح الإسلامي
استعراض أحداث القرن السادس الميلادي وزمن الإمبراطور البيزنطي "جستنيان الأول" الذي اهتم بمدينة سبتة وحصنها عام 535م
. الحديث عن حكامها البيزنطيين وصولاً إلى "يليان" (الكونت يليان) أواسط القرن السابع الميلادي
، وتفنيد المؤلف للروايات والخيالات التاريخية حول أصله وحقيقة علاقته بملك القوط "لذريق" .
2. الباب الأول: سبتة منذ الفتح الإسلامي إلى العهد الحمودي
قبل سلطان أمويي الأندلس: تفاصيل الاتصال بين المسلمين ويليان (عبر طارق بن زياد وموسى بن نصير) والوفاق الذي جرى لتسهيل فتح الأندلس
. ثم انضواء المدينة لاحقاً تحت حكم الأدارسة واستقرار عائلة "بني عصام" الغمارية فيها . تحت سلطان أمويي الأندلس: دخول سبتة في طاعة الخليفة عبد الرحمن الناصر عام 320هـ/332هـ لمنع الخطر الفاطمي (العبيدي)
، واهتمام الأمويين بتصوير أسوارها وتجديد خططها ، بداية ظهور سبتة كمركز علمي وثقافي واحتضانها للعلماء والفقهاء .
3. الباب الثاني: العهد الحمودي
حكم الحموديين لأنفسهم: تحول سبتة إلى نقطة انطلاق للخلفاء الحموديين (علي بن حمود وأخوه القاسم وغيرهما) للمطالبة بالخلافة في الأندلس خلال فترة الفتنة القرطبية
. حكم الموالي الحموديين: انتقال الحكم في سبتة إلى الصقالبة ثم البرغواطيين (وعلى رأسهم سقوط البرغواطي الملقب بـ "المنصور المعان")
. وازدهار الحركة الأدبية والفكرية بسبتة في هذه الفترة .
4. الباب الثالث: العهد المرابطي
عهد يوسف بن تاشفين وابنه علي: محاصرة يوسف بن تاشفين لطنجة وسبتة والقضاء على حكم البرغواطيين عام 477هـ
. تحول سبتة إلى معبر استراتيجي رئيسي للجيوش المرابطية نحو الأندلس (قبل وبعد معركة الزلاقة) ، وبناء الميناء السفلي ودار ضرب النقود . النشاط العلمي والمرابطي: استعراض الأعلام والقضاة الذين تولوا سبتة، وعلى رأسهم القاضي عياض الذي يمثل ذروة الإشعاع العلمي للمدينة
، بالإضافة إلى ظهور التيارات الصوفية بها .
5. الباب الرابع: العهد الموحدي
الفترة الأولى (الخلفاء الأربعة الأوائل): دخول سبتة تحت النفوذ الموحدي واستمرار دورها العسكري والبحرية.
الفترة الثانية: تعرض المدينة للنزاعات والاستقلالية الجزئية أو الارتباط الصوري مع تراجع سلطة الموحدين.
6. الباب الخامس: سبتة المستقلة وحكم العزفيين
ما قبل العزفيين: استقلال سبتة وتذبذب القوى السياسية حولها.
عهد بني العزفي: تأسيس إمارة بني العزفي على يد القاضي أبي العباس العزفي
، وازدهار المدينة وتنظيم الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف الذي انطلق منها وعم المغرب .
7. الباب السادس: العصر المريني
الحكم المريني المستقر: خضوع سبتة لدولة بني مرين واستعادة دورها كقاعدة جهادية.
مرحلة الضعف: الصراعات الداخلية وسقوط المدينة تدريجياً في يد القوى الخارجية.
8. الباب السابع والوثائق: الاحتلال ومأساة المدينة
الاحتلال البرتغالي والإسباني: سقوط سبتة في يد البرتغاليين (1415م)، ثم انتقالها للإسبان
، ومحاولات السلاطين المغاربة (مثل المولى اليزيد والمولى إسماعيل) استرجاعها جهادياً . الوثائق والخرائط: تذييل الكتاب بوثائق تاريخية (إنجليزية وإسبانية) وخرائط تبين المعالم القديمة للسبتة الإسلامية وخنادقها وموقع "وادي فاس"
.
خلاصة الكتاب
يعد كتاب "تاريخ سبتة" للمؤلف محمد بن تاويت مرجعاً مركزاً يجمع بين التاريخ السياسي، العسكري، والفن المعماري والعلمي لمدينة سبتة

مرحبا بك في بوابة علم الاجتماع
يسعدنا تلقي تعليقاتكم وسعداء بتواجدكم معنا على البوابة