أشكال الحركات الاحتجاجية عند علماء الاجتماع
عن فريق البوابة:
مرحبا بكم :)
في هذا المقال القصير الذي نحاول فيه تسليط الضوء على أشكال الحركات الاحتجاجية التي تعتبر من اهم المواضيع التي يدرسها علم الاجتماع. وسيظل البحث في هذا الموضوع مستمرا على مدار السنوات المقبلة نظرا لأنه يمس أمن المجتمعات واستقرارها، وفي نفس الوقت يعبر عن الظلم والقمع في المجتمعات المقهورة.
في اعتقادنا لا يمكن ضبط ما يسمى الحركات الاجتجاجية ، وسوف نوضح هذا بمثال:
لنفترض انا مظاهرات حاشدة قوامها 10 آلاف شخص تنادي بإسقاط النظام، ماذا سيفعل النظام في هذه الحالة؟
الجواب أن النظام قد يلجأ إلى خلق حركة إحتجاجية مضادة قوامها 5000 شخص، لكنه يروج على أنها أكيبر من 10 آلاف التي خرجت تنادي بإسقاط النظام.
يستعين النظام على تحقيق ثباته بالتلاعب بالإحصاءات وتغيير الصورة الحقيقة عبر وسائل الاعلام التي تكون رهن إشارته ...
موضوع قد يهمك : السياق التاريخي لنشاة الحركات الاحتجاجية
تختلف وتتفاوت اشكالا الحركات الاجتجاجية نظرا لاختلاف السياق الاجتماعي والتاريخي التي وضعت فيه، لذا فقد قسم علماء الاجتماع الحركات الاحتجاجية إلى حركات كلاسيكية تقوم على إعادة توزيع الثورات التي تعد المنفذ للوصول إلى مواقع القرار، وحركات معاصرة تقوم بوضع فضاءات مستقلة على الدول وتتبنى المقاومة كألية التحكم الاجتماعي، وتعبر عن استقلالية اجتماعية خاصة بتلك الحركات. مرحبا بكم :)
في هذا المقال القصير الذي نحاول فيه تسليط الضوء على أشكال الحركات الاحتجاجية التي تعتبر من اهم المواضيع التي يدرسها علم الاجتماع. وسيظل البحث في هذا الموضوع مستمرا على مدار السنوات المقبلة نظرا لأنه يمس أمن المجتمعات واستقرارها، وفي نفس الوقت يعبر عن الظلم والقمع في المجتمعات المقهورة.
في اعتقادنا لا يمكن ضبط ما يسمى الحركات الاجتجاجية ، وسوف نوضح هذا بمثال:
لنفترض انا مظاهرات حاشدة قوامها 10 آلاف شخص تنادي بإسقاط النظام، ماذا سيفعل النظام في هذه الحالة؟
الجواب أن النظام قد يلجأ إلى خلق حركة إحتجاجية مضادة قوامها 5000 شخص، لكنه يروج على أنها أكيبر من 10 آلاف التي خرجت تنادي بإسقاط النظام.
يستعين النظام على تحقيق ثباته بالتلاعب بالإحصاءات وتغيير الصورة الحقيقة عبر وسائل الاعلام التي تكون رهن إشارته ...
موضوع قد يهمك : السياق التاريخي لنشاة الحركات الاحتجاجية
- المحتويات
- حركات اصلاحية
- حركات راديكالية
- الحركات القيمية
- حركات محافظة
- حركات الخلاص
- حركات السلام
- حركات العنف
وهناك أيضا أنواع مختلفة للحركات الاحتجاجية مصنفة بين حركات سياسية تسعى إلى تحقيق النمو الاقتصادي، وحركات دينية كالحركات التبشيرية والحركات الاجتماعيى التي تسعى الى تحقيق العدالة والمساواة وغيره من القيم الاجتماعية المختلفة، كما تصنف هذه الحركات حسب الفئات إلى حركات عمالية، وحركات نسائية، وحركات طلابية، وحركة المثقفين، وحركات احتجاجية ذات مرجعية دينية.
ومن خلال هذه التصنيفات يمكننا أن نقول ان هناك:
حركات اصلاحية :
وهي حركات تشجع تغيير بعض القوانين والمعايير مثل النقابة التي تهدف إلى زيادة حقوق العمال.
حركات راديكالية:
وهي حركات تقوم بتغيير أنظمة القيم الجدذرية مثل حركة الحقوق في الولايات المتحدة الأمريكي، التي دعت الى تحقيق المساواة وطالبت والحقوق المدنية الكاملة لجميع الأمريكيين بعض النظر عن العرق.
الحركات القيمية :
وهي تلك التي تهدف الى تعييير القيم ذاتها مثلا حركات الاصلاح الديني.
حركات محافظة:
تسعى أساسا غلى المحافظة على القيم والمعايير الموجودة في المجتمع، لكنها لا تتحدى القيم نفسها.
حركات الخلاص:
هي الحركات التي توجه جهودها لا لتغيير المجتمع وغنما لتغيير الافراد انفسهم، وفي الغالب يكون هذا النوع من الحركات حركات دينية تستند الى التحول الكلي في المبادئ.
حركات السلام:
وهي الحركات التي تعمل ضد حركات العنف وتسعى إلى الحد منها .
حركات العنف:
وهي الحركات المسلحة.
خلاصة
ونخلص في الأخير إلى ان الحركات الاحتجاجية تتخذ أشكالا مختلفة حسب السياق التاريخي والاجتماعي الذي وجدت فيه، وباختلاف أنواع هذه الحركات تختلف أهدافها وقيمها داخل المجتمع، إلا أنها تتفق كلها في كونها تسعى إلى تحقيق مطالب موزعة بين ما هو سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي. كما أنها تقوم على مرتكزات لا بد من تناولها في إطار نظري يفسر دلالاتها السوسيو سياسية.المصدر : المركز الديموقراطي العربي، تاريخ الحركات الاحتجاجية بين المفهوم والنظريات.

مرحبا بك في بوابة علم الاجتماع
يسعدنا تلقي تعليقاتكم وسعداء بتواجدكم معنا على البوابة